منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر
 

 الأبعاد الاقتصادية للمواجهة......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
غابات الآرز

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

الأبعاد الاقتصادية للمواجهة...... Empty
مُساهمةموضوع: الأبعاد الاقتصادية للمواجهة......   الأبعاد الاقتصادية للمواجهة...... Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 20, 2007 1:04 pm


الأبعاد الاقتصادية للمواجهة
بقلم مروان اسكندر


قبل اختطاف مقاتلي "حزب الله" الجنديين الاسرائيليين كان الوضع الاقتصادي والمالي على تحسن، والمؤشرات الآتية توضح الصورة:
- حتى نهاية حزيران كان فائض حساب ميزان المدفوعات يوازي 1،7 مليار دولار في مقابل عجز كبير في هذه الفترة من العام المنصرم.
- اعداد الزوار كانت على تزايد بنسبة 40 في المئة من العام المنصرم، و20 في المئة عن عام 2004 حين بلغ عدد الزوار اقل من 1,4 مليون زائر.
- معدل النمو بلغ ستة في المئة في مقابل لا نمو عام 2005، وساهمت الاستثمارات العقارية التي تقرر استنادا الى اعتبارات طويلة المدى في ما يساوي نصف معدل النمو المحقق.
- ارتفعت احتياطات مصرف لبنان الى اعلى مستوى من اكثر من عشر سنين.
- ارتفع معدل اقبال المستثمرين العرب والاجانب على شراء رخص المصارف او حصص في المصارف الى مستويات لم نشهدها من قبل، كما وسعت المصارف اللبنانية استثماراتها ودورها في الدول العربية ، واصبحت رؤوس اموال المصارف اللبنانية الكبرى ملحوظة.

في مقابل هذه الصورة التي تفيد عن انجازات كبيرة على رغم كل العقبات التي برزت واحدة بعد الاخرى في وجه الحكومة لأنها اظهرت تصميما على كشف جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وجميع جرائم الاغتيال والمحاولات التي استهدفت الوزيرين مروان حماده والياس المر والاعلامية مي شدياق، وبذلت جهدا كبيرا لتأمين ارضية لانجاح مؤتمر لدعم لبنان.

نقابل اليوم بتدمير لمنشآت البنية التحتية وتسارع لمغادرة لبنان من اي طريق، وخصوصا طريق مطار دمشق وعبر الاراضي السورية لأن سوريا تنعم بالامن وليس في وجهها تهديد، اذ انها تتقيد بشروط الهدنة في الجولان المحتل الذي لا تساوي اراضي مزارع شبعا اثنين في المئة من مساحته.

لبنان دفع ضريبة لا قبل له بتحملها، وسوف يدفع المزيد مع تصعيد الاعمال العسكرية سواء منها اعمال القصف او الحصار، والنتيجة ستستمر وتتراكم مع انقضاء الوقت، والمستثمرون سيراجعون حساباتهم، وفي اي حال لن يقبلوا على قرارات الاستثمار في وقت قريب. والذين التزموا شراء عقارات للتطوير سيؤخرون مشاريعهم. الاوضاع المالية تسمح بتحمل البلد ضغوط التحويلات، لكن الوضع الاقتصادي في المستقبل المنظور ملبد وقاتم، والمناخ السياسي غير مشجع لجيل الشباب للعودة والعمل في لبنان.

في بداية هذا الاسبوع كنت في الاردن حيث طلب مني حديث عن الاوضاع الاقتصادية في لبنان. شمل الحضور بعضا من قادة السياسة والاقتصاد، والاردنيون عموما متحمسون للبنان. وهم في المناسبة، حتى المواجهة الاخيرة، يمثلون العدد الاكبر من الزوار للبنان هذا الصيف. وقد تركزت اسئلتهم على الخلافات السياسية التي تعصف بلبنان وتعجبوا خصوصا لتشرذم السلطة ولغياب السلطة المركزية القادرة نتيجة التجاذبات بين المواقف.

هل لبنان من دون هوية؟ سؤال طرحه رئيس وزراء سابق وشاركه في التساؤل وزير خارجية سابق. كان الجواب صعباً.
ما بين 14 شباط، تاريخ الزلزال الارهابي الذي سلب لبنان عموده الفقري، وآخر آب 2005، عانى لبنان نتائج سحوبات الاموال وجمود الاوضاع وضياع الاسابيع والأشهر في التظاهر طلباً للحقيقة والتحرير. نحن اليوم على مسافة أقرب من الحقيقة، والانسحاب السوري افسح في مجال التنفس، وكان علينا وضع استراتيجية وطنية للدفاع عن البلد وصون منجزاته. وقد تحققت خطوات تعويضية لا بأس بها منذ بداية ايلول 2005، واليوم نعود الى حيث كنا منذ سنوات، قبل 2005، وربما نحن اليوم حيث كنا بعد احتلال الجيش الاسرائيلي بيروت صيف 1982.

حسن نصرالله يتوجه الى الرئيس فؤاد السنيورة كي يكون ما كانه الرئيس رفيق الحريري ربيع 1996 عندما توصل الرئيس الراحل الى كبح جماح العدوان الاسرائيلي الذي تجلى بأبشع صوره في مجزرة قانا التي خطفت ارواح عشرات الشهداء من الاطفال والمسنين في قصف مركز لموقع للأمم المتحدة لجأ اليه المواطنون العزل بسبب الصدامات المسلحة بين مقاتلي "حزب الله" والجيش الاسرائيلي.

قبل ثماني سنوات وشهرين ونصف شهر حقق رفيق الحريري أول خطوة على طريق الاستقلال عندما اعاد الى لبنان صفة الدولة في التعاقد مع الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا ، ونال "حزب الله" من جهوده اقرار الشريك في اتفاق ارساء وقف الاعتداءات على المدنيين.

المهمة التي يطلبها حسن نصرالله من فؤاد السنيورة مستحيلة لان اسرائيل، على رغم غيها وجبروتها، لم تكن المبادرة الى الصدام. والمناخ الدولي اليوم هو، لسوء الحظ، غير ما كان عام 1996، والحماسة للبنان وقضاياه مرتبطة بقرارات مجلس الامن التي لم ينفذ منها الا الجزء المتعلق بالانسحاب السوري.

شهر تموز كان يضج بالزوار والاحتفالات الفنية والثقافية الراقية. وكانت بيروت مقصد الزوار والاعتزاز، وخلال ساعات انقلب الوضع وأصبح مصير لبنان لسنوات يتمثل في السعي من جديد للتغلب على العوائق والصعاب، ولن ينجح لبنان قطعاً ما لم يكن لجميع اللبنانيين الحق في خيار الحرب والسلم.

_________________


الأبعاد الاقتصادية للمواجهة...... 178228wnnlt8dmq3

الأبعاد الاقتصادية للمواجهة...... 99619332cz4

الأبعاد الاقتصادية للمواجهة...... Pod_pal_dolphins_1A


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
 
الأبعاد الاقتصادية للمواجهة......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز :: المنتديات اللبنانية ...... :: منتدى السياسة اللبنانية ......-
انتقل الى: