منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر
 

 جبران غسان تويني......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
غابات الآرز

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

جبران غسان تويني...... Empty
مُساهمةموضوع: جبران غسان تويني......   جبران غسان تويني...... Icon_minitimeالخميس فبراير 22, 2007 1:27 pm

جبران غسان تويني...... Ted

جبران غسان تويني......


من مواليد 15 ايلول 1957 – الاشرفية.
متزوج بالسيدة سهام عسيلي ....... له 4 بنات.

الدراسة والاختصاص:
1992: CEDEP-INSEAD (فونتنبلو – فرنسا).
1977 - 1980: المدرسة العليا للصحافة (باريس ) مجاز في الصحافة .
1977 – 1980: المدرسة العليا للدراسات الدولية مجاز في العلاقات العامة.

النشاط المهني:
- رئيس مجلس إدارة والمدير العام لجريدة "النهار" منذ شهر كانون الثاني 2000 .
- المدير العام لجريدة "النهار" (1993-1999) ولمجلة "نون" الشهرية باللغة الفرنسية من العام 1997-2002.
- المدير العام ورئيس تحرير المجلة الأسبوعية "النهار العربي والدولي" (1979-1990) وكاتب الافتتاحية فيها.
- محاضر وضيف دوري لبرامج في الإذاعة و التلفزيون (حلقات سياسية).
- أعدّ وقدّم برامج تلفزيونية سياسية .

النقابات والتجمعات:
- عضو في نقابة الصحافة اللبنانية .
- عضو في الـ "WAN" ( الاتحاد الدولي لناشري الصحف) منذ العام 1990 .
- عضو في "صندوق دعم حرية الصحافة في العالم " الذي انبثق من الـ"WAN"عام 1994.
- مستشار رئيس الاتحاد العالمي للصحف لقضايا الشرق الأوسط.
- عضو في الـ " IAA " (المؤسسة الدولية للإعلان ).
- عضو في نقابة الصحافة الأسبوعية (باريس).
- الأمين العام للجبهة اللبنانية (1990).
- مؤسس " حركة دعم التحرير" (1989).
- عضو في الجبهة اللبنانية (1986 – 1989).
- عضو في لقاء قرنة شهوان (2000) والمعارضة اللبنانية.

رياضات و هوايات:
ركوب الخيل، السباحة، قيادة الزوارق البحرية، قيادة الطائرات، قراءة، موسيقى.

جبران غسان تويني...... Ted%20(1)


طفولة صعبة:
لم تكن طفولة جبران تويني سهلة. كانت شقيقته وصديقة الطفولة نايلة تكبره بسنة واحدة عندما اختطفها المرض " كنت في السابعة من عمري، اذكر أنّ والدتي ووالدي تأثرا كثيرا، لم أكن أعرف ماذا حصل لها ولم اختفت، قيل لي إنها سافرت. ومع مرور الوقت فهمت لوحدي". بضعة أعوام مرّت وغرفة الشقيقة مقفلة والحزن مخيّم على المنزل الوسيع في بيت مري، إلى أن ولد مكرم الذي أدخل البسمة من جديد إلى العائلة الصغيرة. الطفولة الشقية التي عاشها جبران ترافقت مع حوادث مرّة ضربت عائلته، بدأت بموت نايلة ولم تنته مع مرض الوالدة الطويل الذي استمرّ بين عامي 1965 ولغاية وفاتها عام 1983.
إرتبط جبران بعلاقة وطيدة مع والدته ناديا، في المقابل كانت علاقته بوالده علاقة احترام تحكمها الهرمية العائلية، "كنا نراه أيام الويك أند فحسب، بسبب انشغالاته الكثيرة".

جبران غسان تويني...... Ted%20(2)


لكنّ المراهق لم يتسلل إلى الجوّ الشعري لوالدته إلا حين توفّيت، فهو لم يكن ينظر اليها كشاعرة مرموقة باللغة الفرنسية بل كأمّه فحسب. " لم تجعلنا مرّة نشعر بالضعف أو بالخوف، كانت تواجه المرض بكثير من الشفافية والرأس المرفوع والكبرياء، بقيت توزع بسمتها في أرجاء المنزل. أذكرها تكتب ليلا. لا يمكننا معرفة قيمة الشخص إلا بعد فقده". عام 1983 غادرت ناديا تويني هذه الحياة، وما لبث أن لحق بها نجلها الأصغر مكرم.
كان جبران يجلس في مستشفى فرنسي متضرعا لله وللقديسين ليشفعوا بشقيقه، لكن ما لبث أن وقع الخبر كالصاعقة. رحل مكرم إبن الحادية والعشرين عام 1987 في حادث سير مروع، وزرع الحزن العميق في قلب الوالد غسان الذي لم يعد لديه سوى إبنه جبران. وكان مكرم لم يرضخ لرغبة شقيقه الأكبر في العودة إلى لبنان، إذ اعتبر أنه اختطف منه والدته.

وكان مكرم "صغير العائلة"، عاش مع والديه في نيويورك في شقة صغيرة جعلته أكثر التصاقا بوالديه، فيما كان جبران يتابع دراسته لوحده في باريس منذ العام 1976 حيث تخصّص في الصحافة وفي العلاقات الدّولية. صحيح أن الاتصالات واللقاءات ظلّت قائمة مع الوالد الذي كان يشغل منصب مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة، لكنّ خاله مروان حماده وجدّه لوالدته محمد علي حمادة كانا دائما إلى جانبه في المواقف الصعبة وحين يكون غسان تويني منشغلا بقضايا لبنان التي لا تنتهي.

الصحافي المحدّث:
جبران غسان تويني...... Ted%20(3)


كان همّ جبران منذ بداياته، إضافة إلى فخره الكبير بأنه إبن غسّان تويني القامة الإستثنائية، أن يبني لنفسه شخصيّة كاملة المواصفات "أردت أن أثبت قدراتي المهنية فأسّست "النهار العربي والدّولي" وأعطيتها شيئا من شخصيتي ومن لوني، شعرت أنه في "النهار" لن أبرز بل من الممكن أن تدهسني" .

لكنّ تدرّجه كان في "النهار" "بدأت بتنظيف المطابع عند عمّي وليد، ثم شرعت في الكتابة في صفحة الطلاب، ثم عملت في قسم الإشتراكات، وفي باريس كتبت المقابلات ونظمت طاولات مستديرة". وماذا إذا اختارت ابنته نايلة، التي بدأت باكورة كتاباتها في "النهار"، رسم خط مستقل عنه كما فعل سابقا؟ جواب سريع: "فلتفعل، إذا كانت مقتنعة بما تقوم به". جواب أكثر هدوءا: "يبقى الولد في نظر أهله ولدا. أشعر اليوم بما شعر به والدي في السابق وأدرك أن لا عمر للأولاد. واللافت أنك لا تشعر بأنهم كبروا إلا حين تتعرف إلى أصدقائهم، تشعر بالعمر، تنقز...هذا ما أشعر به اليوم حين أشاهد اصدقاء نايلة".

جبران غسان تويني...... Ted%20(4)


عمل جبران تويني منذ تسلّمه "النهار" عام 2000 على الحفاظ على الديموقراطية والتنوع في المنابر، وظهر الأمر جليا في الردود التي تنشر في بريد القراء ومنها ما يهاجمه، لكن "لم أسمح يوما باستخدام الصحيفة للدفاع عن السياسة السورية على حساب سيادة لبنان". كوادر كثيرة من "النهار" تركتها للعمل في الخارج بسبب عروض أفضل قدّمت اليها، لا سيما ماديا، هذا الأمر استمرّ في عهد جبران تويني. ألا يعني ذلك بأن الجريدة تخسر طاقاتها؟ يجيب: "جريدة "النهار" لم ترد يوما الوقوف في وجه نجاح أحد، والصحيفة كالجامعة يدخلها أناس ويخرج آخرون". يحاول تويني جاهدا اليوم تحويل الصحيفة مؤسسة مستمرة لا ترتبط بأي شخص "ستبقى "النهار" جريدة تمثل التنوع، تواكب العصر حاملة رسالة اساسية كمنبر للديموقراطية والحق والحقيقة، أريدها أن تكمل من بعدي، لذا أسعى إلى إرساء مؤسسة وليس جريدة شخص".

العلاقة بغسّان تويني :

جبران غسان تويني...... Ted%20(5)


هذه الظروف حدّدت ملامح شخصية جبران ورسمت آفاق التواصل مع عائلته، وخصوصا مع والده الذي يصف علاقته به بقوله: "الوالد إنسان صارم ومتطلّب عن حق، لا يحبّ التقصير. خلافاتنا في وجهات النظر في السياسة بقيت محدودة، ووالدي ليس من النّوع الذي يؤنّب".

مثّل غسان تويني بالنسبة إلى جبران مفخرة كبيرة، هو يعتزّ بهذا الإرث الحيّ، ليس فقط لأنه مدرسة في المهنة وإنّما أيضا في الحياة، "كثيرا ما يوحي جبران لوالده أنه لا يسمع نصائحه، لكنّه في العمق يكون مستمعا جيّدا ويأخذ بهذه النصائح احيانا كثيرة من دون ان يدري والده" يقول علي حمادة، الخال الأصغر، الذي لم يتعدّ فارق السن بينه وبين جبران الأعوام الأربعة، والذي كان الصديق المستمع والمصغي ورفيق المشاغبات على أنواعها، ويضيف: "إنّ حبّ غسان الوالد لجبران الإبن كبير جدّا، وكان الإبن في مراهقته يشعر بهذا الحب في مقابل شعور مواز بأنه لا يعطيه المقدار الكافي من الوقت. وفي حين قيل عن غسان تويني إنه تزوّج امرأتين و "النهار"، كان جبران يشعر بشوق إلى الحضن الدافئ لوالده".

في هذا الوقت كانت الوالدة ناديا تعاني المرض العضال الذي كان يحوّل ليلها نهارا ونهارها ليلا، بسبب الآلام التي أقعدتها 18 عاما، وعاش جبران ذلك. "كان يدرك بأنّ والديه يحبّانه كثيرا، لكنّه كان في الوقت ذاته متعطّشا إلى مزيد من الحنان، وعندما يسأل كان يجيب: "كان بودّي لو لم تكن والدتي مريضة ووالدي غارقا في السياسة والصحافة إلى هذا الحدّ". والسؤال هو: هل إنّ جبران الذي غرق في السياسة والصحافة حتى أذنيه، إستطاع أن يجد الوقت الكافي لبناته الأربع، أم أن لديه زوجة أولى والثانية هي "النهار" كما كان يردّد عن غسان تويني أيضا؟" يسأل علي.

هذا الشعور رافق جبران، على رغم أن غسان تويني كان يكرّس أيام الآحاد لعائلته، يبقى مع أولاده وزوجته، ولا يخرج من المنزل ولو حدث زلزال في السياسة، علما بأن ناديا تويني الأديبة والشاعرة والصحافية كانت تعيش حياة زاخرة بالنشاطات على رغم آلام المرض. "لكنّ جبران كان يريد المزيد من الحوار والصداقة من غسّان مدمن العمل في الصحافة والسياسة. كان غسّان صاحب عطف وحبّ كبيرين تجاه عائلته، لكنّ الوقت الضيق لم يكن يتيح له ترجمة ذلك على نحو كاف".
ويضيف علي:" من يراقب خوف غسان على جبران، وملاحقته أدنى تفاصيل حياته، ليس للتدخّل بل لدرء الأخطار عنه ولدفعه دائما إلى الأمام، يكتشف كم أنّ غسّان تويني هذا الرّجل الممتلئ عاطفة يدفع بجبران إلى الأمام، وفي كثير من الأحيان من دون أن يدري الإبن بذلك".

في مرحلة المراهقة الحساسة كان مروان حمادة، الخال الأكبر، في مثابة الأب الثاني لجبران نظرا إلى طباعه الإستيعابية التي تجعله يمتصّ المشاكل التي يتعرّض لها الشباب، مما أكسبه محبّة جبران الشاب المغامر. واللافت أن غسان تويني كان بدوره أباً ثانياً لمروان " عندما تعرّض مروان حمادة لمحاولة اغتيال في الأوّل من تشرين الأول عام 2004، ولدى وصول غسان إلى مستشفى الجامعة الأميركية بعينين دامعتين وتأثر باد على وجهه المهيب الذي علاه الإصفرار، قال له أحدهم: أنت متأثرجدّا يا استاذ غسان. فأجاب الأخير: "كيف تريدني أن أكون وهذا الذي في غرفة العمليات هو مثل إبني؟" يروي علي.

حالم كبير وثائر لا يلجمه خطر ولا خوف
جبران تويني: لست أفضل من أصدقائي الذين سبقوني


جبران غسان تويني...... Ted%20(6)


قبل أقل من شهر، وتحديدا عشية عيد الإستقلال، كان آخر حديث أدلى به شهيد الحرية "الشاب الأبدي" جبران تويني إلى الزميلة مارلين خليفة في منزله في بيت مري. كان من المفترض أن ينشر هذا اللقاء في كتاب ضمن مجموعة بورتريهات لشخصيات، فإذا بشهيد الحرية يأبى إلا أن يكون حديثه الأخير "مانشيت" صباحية لـ"النهار" التي أحبها حتى الموت.
بين جبران تويني الصحافي وجبران تويني النائب تغلب الصفة الأولى الثانية وتتخطاها بأشواط. صاحب الشباب الدّائم، المعجون بثقافة الحرية، منح البرلمان اللبناني منذ انتخابه صيف 2005 نضارة تنبثق من شخصيّته المليئة بالتحدّي والغنية بتركيبتها وبخبراتها وبتوقها المستمر إلى التجريب، وبتمرّد حادّ.

هكذا هو جبران تويني: حالم كبير، صحافي يواكب الحداثة، سياسي ثائر لا يلجمه خطر، إنسان "أوريجينال" في كلّ شيء. حتى في خطبته طلب يد زوجته سهام عبر الميكروفون! يصعب أن تلتقط انفعالاته أو خجله الذي يخبئه بالسخرية. قدري، مؤمن، أرثوذكسي بإستقامته، وماروني ومسلم ودرزي في تحالفاته. سريع البديهة، "جوابه "مبكّل"، موهوب في مواجهة الأسئلة المحرجة ويتمتّع بقدرة عجيبة على شهرها سلاحا في وجه سائلها. دقيق الملاحظة، ومباشر في كتاباته وفي تعابيره. مراهق دائم وطفل كبير. هذا هو الإنطباع الذي يتكوّن لدى من يتعرّف إلى جبران تويني، الأنيق برصانة، على رغم نضج عميق هو نتيجة خبرات الحياة ومآسيها وأفراحها.

وعد وقَسَمٌ:

جبران غسان تويني...... Ted%20(7)


كان يمكن جبران تويني ان يختار الطريق السهل، لكنه أبى. ففي زمن الاستكانة والتبعية وتعفير الجباه، اختار الطريق الصعب، طريق الشجاعة والجسارة والصراحة والعنفوان، لا يهادن، لا يساوم، لا يتنازل، لا يتساهل، لان خياره كان وعداً لشباب لبنان، وكان قسماً في ساحة 14 آذار.
قتلوه؟ لا، شُبِّه لهم.
فمن مثله وضع قلبه على لسانه، ونذر نفسه لوطنه ولمواطنيه، لا تقتله متفجرات الحقد المريض، والعمالة الذليلة، ومكائد المتربصين بالبلد الصغير ولكن الأبي، الشامخ شموخ حرمون، الهازئ بزارعي الرياح، أولئك الذين لا بد ان يحصدوا العواصف، ولو طال الانتظار.
خنقوا الديك؟ لا، شهوة اشتهوه.
فديك كهذا الديك يصيح كلما طلع النهار منذ اثنتين وسبعين سنة، ليس طيراً يسهل صيده ونتفه او تدجينه، بل سيبقى صيّاحاً، صداحاً، يوقظ النيام، وينبه الملتوين، ويشحذ الهمم، ويضرب المثل بالصدق والصفاء والنقاء والمحبة، والتسامح والغفران والأمل.
جبران تويني باقٍ.
لبنان باق.
واللبنانيون باقون، كلما سقط منهم شهيد قام شهيد.
هذا هو الوعد.
أما القسم، فهو هذا الذي أداه جبران تويني في ساحة 14 آذار:
"نقسم بالله العظيم
ان نبقى موحدين
مسلمين ومسيحيين
إلى أبد الآبدين
دفاعاً عن لبنان العظيم".

_________________


جبران غسان تويني...... 178228wnnlt8dmq3

جبران غسان تويني...... 99619332cz4

جبران غسان تويني...... Pod_pal_dolphins_1A


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
غابات الآرز

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

جبران غسان تويني...... Empty
مُساهمةموضوع: رد: جبران غسان تويني......   جبران غسان تويني...... Icon_minitimeالخميس فبراير 22, 2007 1:27 pm

الإغتيال:

جبران غسان تويني...... 5454dfdgfdg323gfd2g


تمكنوا منه بالجسد فمزقته سيارة مفخخة ترصدته وهو ينتقل من منزله في بيت مري إلى مبنى "النهار" في وسط بيروت. وتمكنوا من مرافقيه الشهيدين اندره مراد ونقولا فلوطي. وتمكنوا من اصابة "النهار" بفاجعة صاعقة. لكنهم لم يتمكنوا من جبران تويني الرمز والصوت الصارخ وروح الحرية والتحرر والحداثة، وفارس الصحافة المقدامة والمواقف التي لا تعرف "الرمادي" ولا النصف نصف، ولا المسايرة ولا المداهنة، ولا الرياء.
جبران تويني الشهيد لم يمت، و"النهار" مستمرة. هذا هو الرد على الرسالة القاتلة، الرسالة الارهابية.

في كل لبنان كما في سائر العالم احدثت الصدمة المفجعة دوياً مضاعفاً. من جهة جبران تويني هو ما هو رمز من رموز الحريات ووجه لبناني يرمز إلى توق شباب لبنان إلى القيم التي جسّدها في شخصه. ومن جهة اخرى فاضت كأس الارهاب والقتل والاجرام والاستهداف فضج العالم للمسلسل المتمادي يأكل ضحية تلو اخرى منذ محاولة اغتيال مروان حماده إلى اغتيال جبران تويني. لم تبق دولة الا وسارعت، على ألسنة زعمائها ورؤسائها ومسؤوليها، إلى ادانة الجريمة، ثم توجت الضجة العالمية بانعقاد مجلس الامن الدولي ليلا بتوقيت بيروت في جلسة مشاورات لم تكن مقررة في جريمة اغتيال جبران تويني مصدرا على الاثر بيانا دان فيه "بأشد العبارات" هذا الاغتيال.

لم يكن الصدى اللبناني اخف وطأة،اذ فجر اغتيال جبران تويني غضبة شعبية عارمة فشهدت شوارع بيروت تظاهرات فورية طوال النهار واحاط المتظاهرون بمبنى "النهار" حتى الليل.
وانطلقت النداءات والدعوات إلى الاقفال العام اليوم، استعدادا لمراسم الجنازة الكبرى التي ستجرى غدا، وتنطلق من قلب بيروت.

ولم يقتصر الامر على الغضبة الشعبية والشبابية خصوصا، بل امتدت مفاعيل الاغتيال إلى قلب الحكومة، وللمرة الاولى حسم الرد بالتصويت. واتخذ مجلس الوزراء في جلسة امتدت لأكثر من ثلاث ساعات قرارا بالطلب من الامم المتحدة انشاء محكمة ذات طابع دولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. كما طلب من مجلس الامن توسيع لجنة التحقيق الدولية او انشاء لجنة مستقلة للتحقيق لمساعدة السلطات اللبنانية في اجراء التحقيقات في كل جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال نظرا إلى الترابط الواضح في ما بينها. ولكن الرد الحكومي تسبب بخروج وزراء "أمل" و"حزب الله" من الجلسة وتعليق مشاركتهم فيها للعودة إلى مراجعهم.

وفي نيويورك (و ص ف) دان مجلس الامن الدولي "بأشد العبارات" اغتيال جبران تويني.
وندد المجلس في بيان تلاه المندوب البريطاني امير جونز باري رئيس المجلس خلال كانون الاول "بأشد العبارات عملية التفجير الارهابية" التي قضى فيها تويني "أحد كبار المناهضين لسوريا". واعتبر المجلس في بيانه ان تويني كان "رجلا وطنيا ورمزا لحرية لبنان وسيادته واستقلاله السياسي". وجدد "قلقه العميق من انعكاسات الاغتيالات السياسية وأعمال ارهابية اخرى على الاستقرار في لبنان". وكرر تحذيره "منفذي هذا الاعتداء الاخير والاعتداءات الاخرى (...) الذين يتمثل هدفهم، كما هو واضح، في القضاء على الامن والاستقرار والسيادة والوحدة الوطنية والاستقلال السياسي وحرية الصحافة في لبنان".

ومن واشنطن كتب مراسل "النهار" هشام ملحم: ندد الرئيس الاميركي جورج بوش بقوة بجريمة اغتيال المدير العام لـ"النهار" جبران تويني. وقال ان الهدف منه اخضاع لبنان للهيمنة السورية واسكات الصحافة اللبنانية. وأشاد بشجاعة تويني وتحمله الاخطار من أجل الاستقلال وتعزيز الديموقراطية. وطالب سوريا "بالاذعان للقرارات الدولية وبانهاء تدخلها في لبنان مرة واحدة وإلى الابد". وجاء في البيان: "ان جريمة قتل جبران تويني، اللبناني الوطني، العضو في البرلمان وناشر احدى الصحف اللبنانية الرائدة، هو عمل آخر من أعمال العنف يهدف إلى اخضاع لبنان للهيمنة السورية واسكات الصحافة اللبنانية.

لقد كان السيد تويني معارضا معروفا للتدخل السوري في لبنان. ومثله مثل آخرين من اللبنانيين الشجعان، كان السيد تويني يعرف ان شجاعته هي باسم استقلال لبنان وحريته اللذين ينطويان على مخاطر كبيرة. وعلى الرغم من هذه المخاطر التي تهدد حياته، عاد إلى لبنان قبل يوم من اغتياله ليستمر في جهوده من اجل تعزيز الحرية والديموقراطية في بلده. انني اندد بقوة بالهجوم الوحشي على السيد تويني واقدم تعازي إلى عائلته وعائلات الضحايا الابرياء الآخرين الذين قتلوا في لبنان. ان سوريا يجب ان تذعن لقرارات مجلس الامن 1559 و1595 و1636 وان تنهي تدخلها في لبنان مرة وإلى الابد".

وصرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان: "ندين بقوة اغتيال السيد تويني، ونقدم تعازينا إلى عائلته وعائلات الآخرين الذين قتلوا في هذا الهجوم الوحشي". واضاف ان الجريمة هي "عمل ارهابي يهدف إلى اخضاع لبنان للهيمنة السورية.

لقد كان تويني وطنيا لبنانيا، وعضوا في البرلمان وناشرا لاحدى الصحف الرائدة، وكان مناوئا قويا ومعروفا لسوريا، وشخصا مؤيدا للديموقراطية ولسيادة لبنان".
وذكر بتوقيت الاغتيال مع عودة تويني إلى لبنان الذي غادره بسبب قلقه حول امنه الشخصي، في اشارة إلى التهديدات التي تلقاه تويني. وقال: "هذا الهجوم الوحشي يهدف إلى ترهيب اولئك اللبنانيين الذين يعبرون عن آرائهم بشجاعة وصراحة. وهذا هجوم عنيف ومباشر على حرية الصحافة في لبنان". واضاف: "الهجوم هو تذكير لنا باننا جميعنا في المجتمع الدولي يجب ان نواصل الاصرار على تطبيق قرارات مجلس الامن الهادفة إلى انهاء تدخل سوريا في لبنان نهائيا".

ومع ان ماكليلان وضع اغتيال تويني في سياق التدخل السوري في لبنان، الا انه قال انه من السابق لاوانه القول بدقة من هو الطرف المسؤول عن الهجوم. لكن مسؤولا اميركيا آخر، طلب عدم تحديد هويته، قال لـ"النهار": يخطىء من يعتقد ان سوريا سوف تفلت من المحاسبة على اعمالها وانتهاكاتها في لبنان".

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في بيان صدر باسمها "اشعر بالسخط الشديد لاغتيال جبران تويني، واقدم تعازي إلى عائلته وعائلات الضحايا الآخرين لهذا الهجوم الوحشي. ان موته عمل ارهابي قاس ضد وطني لبناني، وصوت للحرية. وهذا الصوت لن يتم اخراسه". واضافت "اميركا سوف تبقى صامدة في دعمها للشعب اللبناني. ان القوى التي تقف وراء الهجوم الاخير، في سلسلة من الهجمات الوحشية ضد الصحافيين اللبنانيين والقادة السياسيين في الاشهر الاخيرة، يجب ان تحاسب على جرائمها. ومعا نحن والمجتمع الدولي سنواجه ونهزم اولئك الذين يسعون إلى ترهيب واخضاع لبنان المستقل والفخور (...) ان التدخل السوري في لبنان مستمر، ويجب وضع حد نهائي وشامل له، وستعمل الولايات المتحدة مع شركائها في مجلس الامن وفي المنطقة من اجل تطبيق قراري مجلس الامن 1595 و1636 بشكل شامل ".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ادم ايريلي ان سوريا تواصل التدخل في شؤون لبنان الداخلية عبر اجهزة مخابراتها العاملة فيه. وطالب بانهاء هذا الوجود. وقال ان أي اجراءات يتخذها مجلس الامن في حق سوريا متروكة للاعضاء، مؤكدا ان استقلال لبنان وسيادته مسألتان "لا تزالان في الواجهة وعلى جدول اعمال مجلس الامن". واشار إلى التكهنات حول دور سوريا في اغتيال تويني، لكنه قال انه لا يريد المساهمة في هذه التكهنات، لانه لا يعرف الجهة المسؤولة. ولكنه أوضح ان الصحافيين الثلاثة الذين تعرضوا لهجمات (سمير قصير ومي شدياق وجبران تويني) كلهم انتقدوا سوريا، وكلهم يؤمنون بلبنان مستقل وحر. ثم لفت في هذا السياق إلى استمرار الوجود المخابراتي السوري في لبنان. وبعدما ذكر ان لبنان دعا إلى تحقيق دولي في جريمة اغتيال تويني، قال ان حكومته ستدرس المسألة وستعمل مع لبنان لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

وأعلن ان الوزيرة رايس اجرت اتصالا بنظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي "وناقشا الاغتيال ". واشار في هذا السياق إلى التعاون الاميركي - الفرنسي لدعم استقلال لبنان وسيادته و"سنواصل العمل عن كثب لتحقيق هذه الاهداف ". وقال ان رايس ودوست بلازي "ناقشا اهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، ومواصلة دعم تحقيق ميليس واستمرار التزام البلدين العمل مع الامم المتحدة لدعم القرار 1636". وأجرى مساعد الوزيرة رايس لشؤون الشرق الأوسط السفير ديفيد ولش اتصالاً بمكتب "النهار" في واشنطن مندداً بالجريمة ومقدماً تعازيه إلى عائلة تويني وأسرة "النهار" التي زارها قبل أسابيع عندما كان في المنطقة. وأضاف ولش ان الوزيرة رايس اتصلت به هاتفياً، وهو في ليبيا بعد سماعها خبر الاغتيال، للتشاور حول الموقف الاميركي من الجريمة. وقال انه اطلعها على مواقف جبران تويني كصحافي وسياسي ووطني لبناني، وتمسكه العنيد بحرية التعبير، والكفاح من أجل استقلال لبنان، ودور مؤسسة "النهار" ورئيس تحريرها غسان تويني.

وأضاف ولش الذي تحدث معنا فور وصوله إلى لندن من ليبيا: "كلنا نعرف "النهار" وما تمثله بالنسبة إلى الصحافة الحرة، ليس فقط في لبنان بل في العالم العربي. واني اتصل بكم للتعبير عن الصدمة ومشاعر السخط التي تنتابني لان مؤسسات الصحافة الحرة في لبنان لا تزال معرّضة لمثل هذه الهجمات الاجرامية، ولتقديم التعازي إلى اسرة تويني واسرة "النهار" وإلى كل صحافي ووطني لبناني يجازف بحياته من اجل الحرية والاستقلال". وتطرق إلى لقائه واسرة "النهار" أخيراٍ وقال: "لقد تأثرت بصراحة الحوار وتعدد الآراء".

ونددت لجنة الدفاع عن الصحافيين في الولايات المتحدة باغتيال تويني، وقالت مديرة اللجنة آن كوبر: "هذا الهجوم هو هجوم على حرية التعبير وحرية الصحافة، وندعو السلطات اللبنانية والمجتمع الدولي للعمل بسرعة لوضع حد نهائي لهذه الهجمات على الاعلام".

وجددت دعوتها مجلس الامن لتوسيع تحقيقه باغتيال الرئيس رفيق الحريري ليشمل الهجمات الاخرى التي تعرض لها الصحافيون بمن فيهم تويني والزميل سمير قصير والزميلة مي شدياق، واضافت: "الاخفاق في محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات المشينة امام العدالة، يعطّل وبشكل خطير قدرة جميع الصحافيين على القيام بعملهم بحرية".
وتطرق بيان اللجنة إلى كتابات تويني التي انتقد فيها الحكومة السورية وحلفاءها اللبنانيين. واشار إلى مقاله الشهير الذي كسر فيه احد المحرمات المهمة عام 2000 عندما وجّه رسالته المعروفة إلى الرئيس بشار الاسد ودعاه إلى سحب القوات السورية من لبنان وفقا لاتفاق الطائف.

مئات الألوف في أضخم حشد منذ 14 آذار وسط مشاركة وطنيــة شاملة
"انتفاضة القسَم" في وداع جبــران توينـي
غسـان تويني: لا للانتقام ولندفن كل الأحقـاد


جبران غسان تويني...... Samerrr9


في يوم الوداع الكبير أبى جبران تويني الاّ ان يوقظ "الانتفاضة"، انتفاضة 14 آذار، ففجرّ بصوته الذي ظلّ يصدح بقسم لبنان الجديد حتى طوى جسده وجسدي مرافقيه التراب في ارض الاشرفية، "انتفاضة القسم".

لم يقتصر يوم الوداع الكبير على مئات الألوف الذين انهالوا في شلال بشري هو الاضخم منذ 14 آذار. بل كانت كلمة غسان تويني في كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط العاصمة، وامام النعوش الثلاثة للشهداء جبران تويني واندره مراد ونقولا فلوطي ذات دوي في حجم الفاجعة واكثر، اذ دعا فيها إلى "لا انتقام ولا حقد ولا دم" وإلى ان ندفن مع جبران الاحقاد كلها والكلام الخلافي" (النص في مكان آخر). وقد استعادت بيروت مشهد اكبر حشد شعبي منذ 14 آذار، اذ قدر المشاركون في جنازة جبران ومرافقيه بما يتجاوز الـ300 الف شخص، وفق "وكالة الصحافة الفرنسية" فيما قدرت اوساط محلية الحشود بما يقارب النصف مليون شخص مع احتساب الحشود التي انتظرت موكب النعوش الثلاثة في الاشرفية وساحة النجمة.

وطافت الحشود بالنعوش من الاشرفية إلى مبنى "النهار" في وسط العاصمة إلى ساحة النجمة فالكنيسة، وسط مشاركة جميع القوى والاحزاب والطوائف، من مختلف المناطق اللبنانية التي عمها من الجنوب إلى الشمال مرورا بالبقاع والجبل والعاصمة اقفال تام وحداد شامل. وعقد مجلس النواب جلسة قبيل وصول نعش النائب الشهيد توإلى فيها على رثائه نحو 15 نائبا تقدمهم رئيس المجلس نبيه بري. واكتسبت كلمة الوزير مروان حماده وقعا مختلفاً حين اثار جملة تساؤلات عن اغتيال الرؤساء والقادة والسياسيين والصحافيين ليصل إلى السؤال: "كيف نسكت على نظام استبدادي معتد على لبنان في سعيه إلى الاستقلال والسيادة والعلاقات المميزة؟"

الأيقونة:

جبران غسان تويني...... Gfre,uop%20(10)


"قل ان اعطي لانسان ان يقف في المكان ذاته على مدى ستين سنة يودع والده ثم ولده. اذكر عندما عاد جبران تويني من المنفى، من السفارة حيث سقط شهيدا في 11 تشرين الثاني عام 1947 وهو يلقي خطبة في الدفاع عن وحدة فلسطين وعروبتها وانتساب لبنان إلى القضية العربية، كان كأنه يحمّلني تلك الرسالة، فعدت وتوليت المسؤولية مكانه ونشّأت ولدي جبران على تلك المبادئ وهو ردد صداها بالقسم الذي صار شعارا لجيل من الشباب.

اقول ذلك، لانني أردد دائما قولك يا سيدي. موتنا قيامة. المسيح قام من بين الاموات، وقلت سيادتك الان (عظة المطران جورج خضر في صفحة محليات سياسية) انه ذهب يهيئ لنا مكانا في وليمة العرس، فهل ألاقيه؟
انا ادعو اليوم في هذه المناسبة لا إلى انتقام ولا إلى حقد ولا إلى دم، ادعو إلى ان ندفن مع جبران الاحقاد كلها والكلام الخلافي كله، وان ننادي بصوت واحد ذلك القسم الذي اطلقه في ساحة الشهداء، يوم انتفاضة 2005 التي ذهب ضحيتها.
ادعو اللبنانيين جميعا مسيحيين ومسلمين إلى ان يكونوا واحدا في خدمة لبنان الوطن العظيم وفي خدمة قضيته العربية. آمين وشكرا".

_________________


جبران غسان تويني...... 178228wnnlt8dmq3

جبران غسان تويني...... 99619332cz4

جبران غسان تويني...... Pod_pal_dolphins_1A


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
الحـــــريــريــه

الحـــــريــريــه

عدد الرسائل : 94
العمر : 33
Localisation : تحــتــ أقــدامــ أمــيــ
تاريخ التسجيل : 06/12/2007

جبران غسان تويني...... Empty
مُساهمةموضوع: رد: جبران غسان تويني......   جبران غسان تويني...... Icon_minitimeالأحد ديسمبر 09, 2007 6:09 pm

اللـــه يـرحمـــه كــان رجــل رائــــــــع و صــادق و خســـاره كبيــره للبنـــان

خـافـوه فقتلـوه حسبـي اللـــه عليهــم دنيـــا و آخـــــره ،،


يعطيـكِ العــافيــه علـى المـوضـوع الـرائــع ،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نغمة صريحة

نغمة صريحة

عدد الرسائل : 111
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

جبران غسان تويني...... Empty
مُساهمةموضوع: رد: جبران غسان تويني......   جبران غسان تويني...... Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 11, 2007 12:00 am

كـان جبـــــران تـــــوينـــــــي من الشخصيات التي لعبت دور بـارز بثـورة الارز

وكـان يمتـلك أســــــلوب رائـــــــع في القـــاء الخطابات

يعـــــطيــــــكِ العــــــافيــــــــة ع الــــمــــــوضــــــوع الـــرائــــع

تحيـــــاتـــي لــــكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جبران غسان تويني......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز :: المنتديات اللبنانية ...... :: شخصيات لبنانية عالمية ......-
انتقل الى: