منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 استطلاع يشمل «العربية» و«الحرة» و«الجزيرة» والـ «بي بي سي»..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

مُساهمةموضوع: استطلاع يشمل «العربية» و«الحرة» و«الجزيرة» والـ «بي بي سي»..   السبت مارس 03, 2007 1:57 pm

القنوات العربية الإخبارية.. هل تفضل جنسية معينة؟......
استطلاع يشمل «العربية» و«الحرة» و«الجزيرة» والـ «بي بي سي»

واشنطن: منير الماوري
لندن: فيصل عباس
دبي: نهى الصراف


كثيرا ما يتردد في الاوساط الاعلامية بأن جنسية معينة «تطغى» في مؤسسة ما، وأن العاملين في تلك المؤسسة هم أشبه بالـ «مافيا» ولا يقبلون بانضمام سوى ابن او بنت جلدتهم، وفي حال قبلوا احدا لا يشبههم فإنهم لا يعطونه نفس الصلاحيات او الميزات، او انه لا يجد طريقه للشهرة او النجاح بالسهولة التي يجدها غيره. في هذا التحقيق تحاول «الشرق الأوسط» استطلاع: ما هي الجنسيات الطاغية في بعض اكبر المؤسسات الاعلامية التلفزيونية ذات التوجه العربي/العالمي (التي تتوجه لكافة الدول العربية او العرب المقيمين في الخارج).، فليس مستغربا ان تكون مؤسسة محلية او تابعة لدولة ما تفضل تعيين مواطنيها. قناة «العربية» من مجموع 31 مذيعا ومذيعة يعملون في قناة «العربية».. كمقدمي أخبار (سياسة، اقتصاد، رياضة)، إضافة الى مقدمي البرامج اليومية والأسبوعية، هنالك 12 مذيعاً ومذيعة يحملون الجنسية اللبنانية! ويتوزع التقسيم الجغرافي لمذيعي العربية بالنسبة المتبقية على النحو التالي: 4 أردنيين، 3 فلسطينيين، 3 مصريين، 3 سوريين. ومذيع واحد او مذيعة لكل من المغرب، السعودية، عمان، العراق،الجزائر، والسودان.
يقول نبيل الخطيب، رئيس التحرير التنفيذي في قناة «العربية» الاخبارية إن معظم القنوات الفضائية، تبحث عادة عن أصحاب الخبرات الذين يستطيعون تقديم العمل الصحفي بطريقة عصرية يتناسب واسلوب المحطة التي يعملون فيها. وفيما يتعلق بالـ «العربية»، فهي تبحث في الغالب عن مرشحين للعمل الإعلامي من الدول العربية وحيثما تكون هنالك محطات تلفزيزنية لها تقاليد وأسلوب يتناسب وأسلوبها. كما يتطلب في المرشح للعمل .. الحضور، إضافة الى الاسلوب الحيوي والسريع في التعامل مع الحدث، من دون أن ننسى اللغة العربية المتقنة. كما تدرك «العربية»، اهمية عنصر التنويع في جنسيات الإعلاميين.. كونها تستهدف مشاهدي دول عربية مختلفة، لذلك فالتنويع مطلوب سواء كان خلف الكاميرا أو أمامها. ويرى الخطيب، أن اختيار الإعلاميين من جنسية معينة وتفضيلهم عن غيرهم ليست سياسة مقصودة على الإطلاق في قناة «العربية». كما يؤكد بأنه لم يلحظ.. من خلال عمله في القناة، اي حساسية خاصة تجاه جنسية عربية معينة أو التحريض باتجاه التعامل مع الإعلاميين وفقاً لجنسياتهم من دون كفاءتهم. ومن وجهة نظره، فإن المسؤولين وأصحاب القرار في توظيف المذيعين العاملين في القناة، غالباً ما يحملون في ذهنهم صورة للمذيع الذي يتميز بالحضور القوي والشكل المطلوب والحيوية في الأداء بما يتناسب وأسلوب «العربية». يضيف: عندما تطبق هذه المعايير على الدول العربية، نجد ان لبنان من أكثر الدول التي أسست لتقاليد عريقة في العمل التلفزيوني غير التابع للحكومة (قطاع خاص).. هذا العمل الأكثر قدرة على مواكبة متطلبات العصر، الذي يتبع الاسلوب الحيوي والايقاع السريع في التعامل مع الحدث.. لا أنفي بذلك وجود تجارب مشابهة في بعض الدول العربية ولكن أعني بأن هذه التجربة حصلت في لبنان بصورة أكثر وضوحاً عن غيرها من الدول العربية، فحدث أن اكتسب الإعلاميون فيها خبرة ومراساً في العمل الإعلامي التلفزيزني أكثر من غيرهم. (على اعتبار أن القنوات الحكومية تفرض ضوابط محددة على العاملين فيها لا تسمح لهم في التعبير بحرية اكبر عن أسلوبهم الخاص في العمل).
خدمة الـ «بي بي سي» العربية: أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية نيتها إطلاق قناة إخبارية باللغة العربية في عام 2007 مما سيعني انها ستعين عددا كبيرا من الموظفين الجدد قريبا،. وللتعليق حول هذا الموضوع تحدثت «الشرق الأوسط» مع حسام السكري، مدير إذاعة بي بي سي العربية في لندن وهو أول عربي يتولى هذا المنصب ,وقال حسام انه على علم ببعض ما يقال حول هذا الموضوع، مضيفا ان «الصورة هي ليست كما يشاع». وبحسب السكري فإنّ عدد العاملين في القسم العربي حاليا (الإذاعة) يقارب الـ 100 بالإضافة الى نحو 20 مراسلا حول العالم، لكن السكري، الذي تحدث لـ «الشرق الأوسط» عبر الهاتف ، قال انه لا يستطيع تحديد عدد العاملين من كل جنسية من ذاكرته، وحين طلبت «الشرق الأوسط» منه تكليف أحد العاملين في مكاتب الـ «بي بي سي» توفير القائمة قال: إن ذلك غير ممكن، مضيفا «لا اعتقد اننا نعطي هذه التفاصيل لأننا نقوم حاليا بحملة تعيينات وانتقاء لمراسلين جدد». و يقول السكري «نحن لا نميز سلبا او ايجابا فيما يخص أي جنسية، فهي ليست معيارا بالنسبة الينا». ويضيف ان البي بي سي العربية تحوي عددا كبيرا من كافة الجنسيات العربية، مستثنيا منطقة الخليج العربي التي يقول «لدينا مشكلة فيها»، ويضيف ان المشكلة هي في قلة عدد الصحافيين الوطنيين حتى ان المنطقة نفسها تستقدم الصحافيين من البلدان الأخرى، ويقول «حتى أن الصحافيين المحليين في الخليج ربما يفضلون العمل في بلادهم لأن العائد المادي قد يكون أفضل». ويعطي حسام ثلاثة أسباب لذلك وهي أولا، أن منطقة الخليج العربي لا يوجد فيها صحافيون. ثانيا، اللغة الانجليزية هي أمر أساسي مما قد يحد فرصة الكثير من صحافيي شمال أفريقيا الذين قد تكون الانجليزية ليست اللغة الثانية، وانما لغتهم الثالثة.. وبالتالي فإن العدد الذي ينتقى منهم قليل وعلى الرغم من ذلك لدينا عدد كبير من الصحافيين من المغرب العربي. ثالثا، الشهادة الجامعية.
أما طريقة انتقاء العاملين فتتم بداية عبر الإعلان ليرسل كل من يرى في نفسه الكفاءة سيرته الذاتية، ومن ثم يتم انتقاء مجموعة من المتقدمين بناء على سيرهم ليأتوا للتقدم لامتحان تحريري معني بالمهارات الصحافية والترجمة واللغة العربية، ومن ثم يأتي دور المقابلة الشخصية. ويقول السكري ان نفس الاجراءات سوف تتبع في القناة التلفزيونية التي لم تبدأ بعد في عملية التوظيف، مكررا ان الجنسية ليست معيارا على الاطلاق. قناة «الحرة» طلبت «الشرق الأوسط» من الناطقة باسم قناة «الحرة» الأميركية الناطقة بالعربية تزويدها بقائمة عن جنسيات العاملين في القناة ونسبة العاملين من كل جنسية، ولكن الناطقة ديردري كلاين رغم تعاونها المعروف مع الصحافة تجنبت الرد المباشر على السؤال واكتفت بالإشارة إلى أن «الحرة» يعمل بها صحافيون من 22 بلدا وهم من أفضل الصحافيين مهنية، على حد تعبيرها ولم تزودنا بأي أعداد أو نسب بعد الاتصال بها للمرة الثانية، لكنها ردت على كافة التساؤلات الأخرى التي نشرنا إجاباتها عنها في تحقيقات سابقة. ورغم تفادي الحرة لكشف نسب جنسيات العاملين فيها ووجود جنسيات عديدة تعمل بها بمن فيهم الأميركيون إلا أن الانطباع السائد عن القناة هو أنها ذات غالبية لبنانية. وقد اعتبر أحد العاملين من الجنسية اللبنانية في القناة إثارة مثل هذا الموضوع أو انتقاده بأنه «تصرف عنصري غير لائق إثارته.. ويجب التركيز بدلا من ذلك عن كفاءة القناة وعامليها بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم العرقية». ويختلف مع هذا الرأي النائب في الكونغرس الأميركي دانا روهراباتشر الذي أشار في آخر جلسة استماع بالكونغرس إلى ما اسماه بالطابع اللبناني للقناة، ورد عليه مدير الأخبار في الحرة موفق حرب (اميركي من اصل لبناني) بالقول إن مشكلة الطابع اللبناني في القناة لم تعد قائمة كما كانت في البداية مستشهدا بوجود 12 مذيعا في الحرة أربعة منهم من لبنان وأربعة من مصر وواحد قطري وواحد سوداني واثنان من فلسطين. وأضاف «نحن نحاول أن نعكس التنوع في العالم العربي. وفي تبريره لوجود نسبة كبيرة من العاملين اللبنانيين في القناة مقارنة مع الجنسيات العربية الأخرى قال حرب: إن ذلك يعود إلى أن الحرة استفادت من إغلاق محطة تلفزيون في لبنان وكان هناك فريق جاهز تم استقطابه فورا ولهذا جاء أوائل العاملين من لبنان . ولدينا كتاب ومنتجون وصحافيون من مختلف أنحاء العالم العربي وأن لبنان متخم بالكفاءات الإعلامية التي تم حرمانها من العمل في «الحرة» وتم التركيز على استجلاب الأقل كفاءة لأسباب غير معروفة. وأشار مصدر في قناة «الحرة» الى أنه ممنوع من التصريح للصحف ان المشكلة في رأيه ليست في الكفاءات لأن «الحرة» يوجد بها بالفعل مهنيون جيدون من كل الجنسيات ولكن المشكلة هي في عدم الاستفادة من هذه الكفاءات ومن الطاقات الخلاقة في القناة التي لا تجد المجال لإطلاق إمكانياتها، ويتفق مع الرأي القائل بأهمية تكافؤ الفرص بين العاملين أنفسهم وبين المتقدمين أيضا. يشار إلى أن «الحرة» أعلنت في الثامن عشر من نوفمبر الماضي في صحيفة «واشنطن بوست» عن حاجتها إلى كتاب ومنتجين للعمل فيها واعتبر مراقبون أن الإعلان في حد ذاته يعتبر تغيرا نوعيا إيجابيا، إذا ما استمرت القناة عليه فإنها يمكن أن تستقطب أفضل العاملين بعد إخضاعهم للاختبارات المطلوبة على أيدي متخصصين إعلاميين محايدين أو لجنة اختبار تشكلها القناة من أصحاب الكفاءات أسوة بما يجري في المحطات الأخرى.
قناة «الجزيرة»: لم تتجاوب القناة القطرية مع مساعي «الشرق الأوسط» المتكررة في معرفة تفاصيل العاملين لديها أو التعليق على الموضوع، ولكن وفقاً للمعلومات الموجودة على الموقع الإلكتروني الخاص بقناة «الجزيرة» الاخبارية يبلغ عدد المذيعين والمذيعات في القناة الجزيرة، 28. ويتصدر قائمة المذيعين ثمانية أردنيين، منهم اثنان من اصل فلسطيني وفلسطينية واحدة، إضافة الى أربعة لبنانيين واربعة سوريين.. احدهم يحمل الجنسية البريطانية. كما تتضمن القائمة، ثلاثة تونسيين ومصريين اثنين. اما الدول العربية الأخرى، فيتمثل تواجدهم في قناة الجزيرة بواقع مذيع واحد أو مذيعة لكل من، السودان، المغرب، العراق، الجزائر، السعودية وقطر.

* قائمة بأسماء مذيعي العربية:
* مذيعو النشرات 1 ـ نجوى كاظم ـ لبنانية. 2 ـ طاهر بركة - لبناني 3 ـ سهير مرتضى ـ لبنانية 4 ـ طالب كنعان ـ لبناني 5 ـ سومار جابر ـ لبنانية 6 ـ سهير ابراهيم ـ عراقية 7 ـ ميسون عزام ـ فلسطينية 8 ـ مي الشربيني ـ مصرية9 ـ مهند الخطيب ـ اردني 10 ـ منتهى الرمحي ـ أردنية 11 ـ يوسف الهوتي ـ عماني 12 ـ زينة اليازجي ـ سورية 13 ـ ابراهيم القاسم ـ سوري ـ 14 ـ سميرة ازغيدر ـ مغربية .
* النشرات الرياضية 1 ـ ليليان تنوري ـ لبنانية 2 ـ لطفي زعبي ـ أردني 3 ـ زياد عبيدات ـ أردني 4 ـ يوسف الحاج ـ جزائري
* النشرات الاقتصادية 1 مايا حجيج ـ لبنانية ـ 2 دينا سالم ـ مصر ـ 3 اسامة محمد ـ السودان ـ 4 ـ حمدان جرجاوي ـ سوري من أصل فلسطيني.
* مقدمو البرامج 1 ـ جيزيل خوري ـ لبنانية 2 ـ جيزيل حبيب ـ لبنان 3 ـ احمد الزين ـ لبناني 4 ـ ايلي نكوزي ـ لبناني 5 ـ هشام ملحم ـ لبناني يحمل الجنسية الأمريكية 6 ـ تركي الدخيل ـ سعودي 7 احمد حسني ـ مصر ـ 8 راوية العلمي ـ فلسطينية ـ 9 ـ حسن معوض ـ فلسطيني .

* مذيعو «الجزيرة» وجنسياتهم بحسب موقع القناة الالكتروني
1 ـ بسام القادري/ لبنان 2 ـ جلنار موسى/ لبنان 3 ـ جمانة نمور/ لبنان 4 ـ لينا زهر الدين/ لبنان 5 ـ أحمد بشتو/ مصر 6 ـ توفيق طه/ فلسطيني- اردني 7 ـ الزبير نايل/ السودان 8 ـ جمال ريان/ الأردن 9 ـ المعز بولحية/ تونس10 ـ جميل عازر/ الأردن 11 ـ حيدر عبد الحق/ العراق 12 ـ سمير سمرين/ الأردن 13 ـ سهير الذهبي/ سورية 14 ـ صهيب الملكاوي/ الأردن 15 ـ عبد الصمد ناصر/ المغرب 16 ـ علي الظفيري/ السعودية 17 ـ فرح البرقاوي/ فلسطين 18 ـ فيروز زياني/ الجزائر 19 ـ فيصل القاسم/ سوري ـ بريطاني 20 ـ لونة الشبل/ سورية 21 ـ ليلى الشايب/ تونس 22 أحمد منصور/ مصر23 ـ محمد البنعلي/ قطر 24 ـ محمد خير البوريني/ الأردن 25 ـ محمد كريشان/ تونسي 26 ـ منقذ العلي/ سورية 27 ـ ناجي سليمان/ فلسطيني ـ أردني 28 ـ نديم الملاح/ الأردن.

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
 
استطلاع يشمل «العربية» و«الحرة» و«الجزيرة» والـ «بي بي سي»..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز ::  المنتديات العامة ...... :: المنتدى العام ......-
انتقل الى: