منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مجلس الوزراء يؤكد ضرورة إنهاء الحالة الإرهابيّة ......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

مُساهمةموضوع: مجلس الوزراء يؤكد ضرورة إنهاء الحالة الإرهابيّة ......   الثلاثاء مايو 22, 2007 1:18 pm

المرّ وقائد الجيش يثنيان على التنسيق بين الجيش والقوى الأمنية..
وتضامن عربي ـ دولي مع الحكومة

مجلس الوزراء يؤكد ضرورة إنهاء الحالة الإرهابيّة

الحريري: المعركة ضد أوكار إرهابية صنعت لخدمة أحد أنظمة الشرّ






المستقبل - الثلاثاء 22 أيار 2007 - العدد 2621 - الصفحة الأولى - صفحة 1
بالتزامن مع مواصلة الجيش اللبناني لليوم الثاني على التوالي عمليات التقدم لإنهاء العصابة الإرهابية المسماة "فتح الإسلام"، أكد مجلس الوزراء على ضرورة "إنهاء هذه الحالة الإرهابية"، مجدداً التأكيد على "دعم الجيش والمؤسسات الأمنية وتأمين كل ما يحتاجه من عتاد وعديد وأسلحة وأموال، واستعجال الدعم لها من الدول الشقيقة والصديقة في أسرع وقت".

مجلس الوزراء، الذي عقد جلسة مطولة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ميّز بين هذه الحالة المعتدية وبين الشعب الفلسطيني. وكلف الرئيس السنيورة القيام بالاتصالات اللازمة من أجل توفير الدعم للشرعية اللبنانية، داعياً اللبنانيين جميعاً الى "الالتفاف حول الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي". وأكد "حرص الحكومة اللبنانية على أمن وسلامة وكرامة الفلسطينيين في المخيمات، وفي مخيم نهر البارد تحديداً"، واصفاً "فتح الإسلام" بـ"الحالة الإرهابية التي أخذت الشعب الفلسطيني وأمن الشعب اللبناني رهينة في يدها".

في غضون ذلك، وفيما بقي تفجير منطقة الأشرفية موضع إدانة واستنكار، طارحاً علامات استفهام كبيرة في دلالاته المكانية والزمانية، طاول مسلسل التفجيرات الإرهابية المتنقلة منطقة فردان أمس، بالتزامن مع إذاعة وزير الإعلام غازي العريضي مقررات جلسة مجلس الوزراء.
وسط هذه الأجواء، تبلغ الرئيس السنيورة من معظم القادة العرب، ومن أبرزهم الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية استنكارهم التعرض لاستقرار لبنان، وتأكيد دعمهم الحكومة وحرصهم على سلامة وأمن لبنان وشعبه.

في هذه الأثناء، وفيما استمرت المواجهات في محيط مخيم نهر البارد بين الجيش والقوى الأمنية من جهة وعناصر عصابة ما يسمى "فتح الإسلام" الإرهابية من جهة ثانية وبوتيرة عنيفة جداً على امتداد يوم أمس، أفادت آخر المعلومات عن وقوع أكثر من 30 قتيلاً و90 جريحاً من عناصر هذه المجموعة في مواجهات الأمس.

وفي حين استمرت عمليات التحقيق مع الموقوفين على خلفية المواجهات وتحليل ما تمّ العثور عليه في الشقق التي كانوا يتمركزون فيها في مدينة طرابلس من أسلحة وذخائر وأدلة حسية، وكشفت مصادر أمنية عن توقيف نحو 40 شخصاً على علاقة بالمجموعة الإرهابية. برزت مجموعة معطيات أساسية ومؤشرات مهمة:

أولاً: تصعيد التبرؤ من عصابة "فتح الإسلام"، وخروجها عن قيم الإسلام ومفاهيمه واعتبارها فئة معزولة ومجموعة إرهابية تخدم مصالح وأهداف مشبوهة، بحسب تأكيد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.

ثانياً: تصعيد تبرؤ القيادات الفلسطينية من هذه العصابة ومن أعمالها الإرهابية، وهو ما أكده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خلال اتصال هاتفي أجراه معه.

ثالثاً: إعلان الأطراف الفلسطينية الشرعية، أن دخول الجيش اللبناني الى مخيم نهر البارد لإنهاء هذه الظاهرة الشاذة "قرار لبناني" بحسب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي.

رابعاً: من المؤشرات أيضاً، ما شهده مخيم عين الحلوة في صيدا ("المستقبل") من استنفار لعناصر مسلحة تابعة لمجموعتي "جند الشام" و"عصبة الأنصار" وإطلاق أعيرة نارية في الهواء ترهيباً، ما أشاع حالة من الحذر والترقب والهلع في صفوف الأهالي وفي أحياء المخيم ومحيطه. كما شهد المخيم توتراً مسائياً محدوداً بين عناصر "جند الشام" والجيش اللبناني، إثر ظهور عناصر مسلحة مقنعة، واتخذ الجيش على الاثر تدابير أمنية مشددة على مداخل المخيم الرئيسية وأغلقها لبعض الوقت. ورافق هذا التطور الميداني، انطلاق تظاهرة تضم أكثر من مئة شخص في الشارع التحتاني للمخيم تضامناً مع أبناء وأهالي مخيم نهر البارد.
وأكد المشرف العام على ميليشيا "حركة فتح" في لبنان منير المقدح لـ"المستقبل" أن "الوضع في عين الحلوة تحت السيطرة، وأنه تم سحب المسلحين والعمل يجري على ضبطهم والحؤول دون انفلات الأمور".

خامساً: رصد تحركات لعناصر تابعة لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" في منطقة السلطان يعقوب في البقاع، الذين غادر عدد كبير منهم بثياب مدنية المنطقة متوجهين شمالاً، بحسب ما أفاد شهود عيان من أهالي المنطقة.

المرّ
وفي ما بدا ردّاً معبّراً على حملات التشكيك التي تتعرض لها المؤسسات الأمنية، أكد نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر، الذي غاب عن جلسة مجلس الوزراء لوجوده خارج لبنان، أن الجيش وقوى الأمن وسائر الإدارات الأمنية "تعمل يداً واحدة وقلباً واحداً في الدفاع عن أمن لبنان وسيادته واستقراره وأن التنسيق بينها يجري على أكمل وجه"، ودعا جميع القيادات إلى "مؤازرة الجيش وقوى الأمن معاً"، نافياً وجود "أي تقصير في مستوى التنسيق بين هاتين المؤسستين الوطنيتين حفاظاً على مصلحة لبنان واحتراماً لدماء الشهداء الأبرار".
وفي السياق نفسه، أثنى قائد الجيش العماد ميشال سليمان خلال لقائه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي على "التعاون والتنسيق والدور الكبير الذي قامت به القوى الأمنية، متعاضدة، متضامنة للقضاء على الخلايا الإرهابية في مدينة طرابلس وضواحيها".

الحريري
رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، رأى أنه "آن الأوان لأن نعيد فتح صفحة الحوار الوطني من جديد"، معتبراً أن "ما يجري في الشمال ليس معركة ولن يكون معركة ضد الشعب الفلسطيني". وأكد خلال عشاء أقامه على شرف أطباء "تيار المستقبل" في قريطم أن "هذه المعركة هي ضد أوكار إرهابية صنعت لخدمة أحد أنظمة الشر، الذي لا يجد مبرراً لوجوده غير التلاعب بمصير لبنان وإلحاق الأذى بأرواح اللبنانيين، وهي تتخذ من المواطنين الفلسطينيين متراساً لتنفيذ أهداف خارجية". وشدد على "وجوب دعم الدولة والجيش وعدم اعتماد مواقف خجولة تبرر استمرار الفوضى وأجواء مخالفة القوانين". ورأى أن ما جرى "هو عاصفة مجنونة، قامت بها مجموعة ضالة لا تمت الى الإسلام والمسلمين بصلة، ولا تنتمي الى الشعب الفلسطيني وقيادته ونضاله بأي صفة، فئة تسللت من معابر نظام الشر"، مؤكداً أن "هذا المخطط لن يمر". ودعا الى "التوقف عن سياسة تحميل الدولة مسؤولية قتال فرضته جهات لا تريد للبنان أن ينعم بالاستقرار"، معتبراً أن "الموقف الذي أعلنته الحكومة الفلسطينية هو موقف ايجابي نرحب به وندعو الى ترجمته من خلال مساعدة السلطات اللبنانية على بسط سلطة الدولة والقانون(..)".

جنبلاط
ولفت رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الى أنه "لا يمكن فصل الأحداث التي افتعلتها ما يسمى "فتح الإسلام" عن كل مسلسل التطورات السياسية المتلاحقة منذ أشهر والتي بدأت مع خطوات التعطيل التدريجي"، وسأل "ألم يستكمل مسلسل التعطيل بإقفال المجلس النيابي لمنع إقرار المحكمة وفق القنوات الدستورية؟"، ودعا القوى السياسية الى "الالتفاف حول الجيش وقوى الأمن من دون مواقف ملتبسة تزيد من تشويه صورة مطلقيها لدى الرأي العام"، مجدداً تأكيد الدعم للجيش "في مواجهة الإرهاب المصدر إلينينا، والالتزام التام بمشروع الدولة القادرة على حماية جميع اللبنانيين (..)".

عربياً ودولياً
وكانت للأحداث التي يشهدها شمال لبنان، تداعيات عربية ودولية أيضاً، فيما ستحضر اليوم في محادثات يجريها في بيروت مفوض الشؤون الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع المسؤولين اللبنانيين.
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية تأييدها ردّ القوى الأمنية اللبنانية على "فتح الإسلام"، مشددة على أن هذه الحركة "إرهابية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك "يبدو أن القوى اللبنانية تسعى في شكل مشروع الى ضمان مناخ آمن ومستقر للبنانيين بعد استفزازات وهجمات قام بها متطرفون عنيفون يتحركون خارج حدود مخيم للاجئين قرب طرابلس".

وأسف مجلس الوزراء السعودي للأحداث في لبنان "التي تستهدف أمنه واستقراره"، ودعا الى "المحافظة على سيادة ووحدة واستقرار لبنان ودعم كل ما يعزز أمنه وسلامة أراضيه".
ودانت ألمانيا التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي "بأشد العبارات" الاعتداء على الجيش، ودعت الى "نزع سلاح الميليشيات" في لبنان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن ياغر إن هذه الأحداث "تذكرنا الى أي حد بات من الملح نزع أسلحة الميليشيات في لبنان".

وعبّر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للرئيس السنيورة خلال اتصال هاتفي عن "تضامن فرنسا وثقتها في قدرة السلطات اللبنانية على إعادة الهدوء والنظام" إزاء ما يشهده لبنان، وتحدث مع السنيورة خلال الاتصال عن "مشروع لقاء قريب" بينهما.
وذكّر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة تطبيق القرار 1559 تيري رود لارسن عقب مباحثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك بأن مجلس الأمن سيعقد جلسة في 29 من الجاري لمناقشة تنفيذ القرار الدولي.

لارسن حذّر اثر لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من "انهيار تام" للموقف في لبنان ما لم تتصرف جميع الأطراف الدولية "بشكل مسؤول".

وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية كيم هاولز دعم بلاده للبنان "في وضع الأمور تحت السيطرة"، مؤكداً أن "أعمال العنف تؤكد الحاجة الى التطبيق الكامل للقرار 1559 والقرارات اللاحقة التي تدعو الى تفكيك جميع الميليشيات ونزع أسلحتها".

وفي الأردن، قال مصدر أمني أردني لوكالة "يونايتد برس انترنشيونال" إن زعيم عصابة "فتح الإسلام" شاكر العبسي مطلوب للقضاء الأردني، وأوضح أن محكمة أمن الدولة الأردنية كانت قد أصدرت في تموز 2004 حكماً غيابياً بالإعدام على العبسي بعد أن إدانته بتهمة القيام بأعمال إرهابية.

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
 
مجلس الوزراء يؤكد ضرورة إنهاء الحالة الإرهابيّة ......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز :: المنتديات اللبنانية ...... :: منتدى السياسة اللبنانية ......-
انتقل الى: