منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مي شدياق والمحاولة الفاشلة لإغتيالها ......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

مُساهمةموضوع: مي شدياق والمحاولة الفاشلة لإغتيالها ......   الثلاثاء يونيو 12, 2007 10:07 am

25/9/2005
إصابة الإعلامية مي شدياق بجروح بليغة في انفجار ببيروت......




اصيبت الصحافية اللبنانية مي شدياق المعروفة بمواقفها المناهضة لسوريا بجروح بالغة الاحد 25-9-2005 بتفجير سيارتها في شمال بيروت, علما ان الحادث هو الثاني في اربعة اشهر الذي يستهدف اعلاميين.
واعلنت المؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي" ان شدياق (40 عاما) العاملة في المؤسسة والموالية لحزب القوات اللبنانية المعارض لسوريا, اصيبت بجروح خطرة اليوم في انفجار قنبلة وضعت في سيارتها.
واضافت المحطة ان "مي في حال حرجة وقد اصيبت بجروح بالغة في يدها وقدمها اليسرى ونقلت الى مستشفى سيدة لبنان حيث ادخلت الى قسم الطوارئ قبل ان تنقل الى مستشفى اوتيل ديو في بيروت". وقال طبيب جراح عالج شدياق لدى وصولها الى المستشفى "لم تفقد مي وعيها, ويمكن معالجة اعضائها, وجهها وشعرها اصيبا بحروق وسمح وضعها بنقلها الى مستشفى اخر".
وهتفت شدياق لاحد المارة "ارجوك انقذني من النار", فسارع الى اسعافها بواسطة بطانية في محاولة لاخماد الحريق.
وفي سلسلة من الملاحق العاجلة, قال صحافي في المؤسسة اللبنانية للارسال ان "القنبلة كانت موضوعة تحت المقعد والانفجار وقع عندما كانت شدياق تخرج بسيارتها من موقف السيارات", مضيفا ان "السيارة اصيبت باضرار جسيمة من جراء الانفجار الذي ادى الى اندلاع حريق فيها".وبثت المؤسسة مشاهد اظهرت السيارة من الداخل وبدت بقع دماء على المقعد الامامي فيما طار غطاء المحرك واستقر على شجرة زيتون لا تبعد عن السيارة اكثر من عشرة امتار.
واكد الصحافي في جريدة "النهار" الليبرالية سركيس نعوم الذي اجرت معه شدياق صباح اليوم مقابلة تلفزيونية, علما انها تتولى ايضا تقديم نشرات الاخبار, انه تطرق معها الى مسالة الحفاظ على امنها. ونقل نعوم عن شدياق قولها "لا اتخذ تدابير خاصة, والاجراءات الامنية حول مبنى المؤسسة اللبنانية للارسال (في بلدة ادما قرب جونية) تم تقليصها". وخلال المقابلة, سالت شدياق نعوم عن احتمال تورط سوريا في الاعتداء الذي اودى برئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط, كما سالته عن امكان تغيير النظام في سوريا.
وقال النائب بطرس حرب منددا بالاعتداء "مي تمثل صورة الاعلام الحر, وقد استهدفت بسبب التزامها السياسي". وعلق وزير الاعلام غازي العريضي "اشعر بانني مستهدف شخصيا ومي من اهم الصحافيين".وندد نقيب المحررين اللبنانيين ملحم كرم بالتفجير الذي ياتي في وقت تواصل فيه لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري مهمتها في لبنان.
وتوجه رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الى المستشفى حيث تعالج شدياق, ونددا بدورهما بالاعتداء اثر خروجهما من المستشفى.
وكانت المؤسسة اللبنانية للارسال التي اسستها "القوات اللبنانية" عام 1986 بقيادة سمير جعجع قبل تسعة اعوام من صدور قرار حكومي بحلها, اضطرت الى الخضوع لهيمنة الاجهزة الامنية السورية واللبنانية حتى انسحاب القوات السورية ومخابراتها من لبنان في نهاية ابريل/نيسان.
واجبر الصحافيون والعاملون في المؤسسة, ومعظمهم من العناصر السابقين في "القوات", على تبني النهج الصحافي المفروض من الاجهزة السورية واللبنانية رغم توجههم السياسي المناهض. ولم تخف شدياق المؤيدة للقوات اللبنانية التي امضى قائدها 11 عاما في السجن, افكارها المعارضة لسوريا منذ انسحاب قواتها من لبنان.
وشدياق هي الصحافية الثانية التي تستهدف باعتداء تفجيري. ففي الثاني من يونيو /حزيران قتل الصحافي والكاتب المعارض لسوريا سمير قصير في اعتداء مماثل في منطقة الاشرفية شرق بيروت, بوضع عبوة في سيارته. كما قضى الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي بتفجير سيارته في 21 يونيو /حزيرانفي غرب بيروت.
وتحوم الشكوك في اغتيال الحريري حول سوريا التي سحبت قواتها من لبنان في اواخر ابريل/نيسان تحت ضغط الشارع اللبناني والمجتمع الدولي, وحول الاجهزة الامنية اللبنانية التي كانت قريبة منها.
واضافة الى اغتيال الحريري وقصير وحاوي, شهدت المناطق المسيحية من بيروت اكثر من عشرة اعتداءات استهدفت احياء تجارية وسكنية, كان اخرها تفجير في 17 سبتمبر/ايلول في منطقة الاشرفية اسفر عن مقتل شخص واصابة 28 اخرين.


26/9/2005
بتر ساق ويد الصحافية اللبنانية مي شدياق



افاد بيان صادر عن المستشفى التي تعالج فيه الصحافية اللبنانية مي شدياق انه تم "بتر ساقها اليسرى ويدها اليسرى" فيما توالت ردود الفعل المحلية والدولية المنددة بالتفجير الذي استهدفها امس الاحد.

وقال بيان موجز صدر ليل الاحد الاثنين عن الجهاز الطبي في مستشفى "اوتيل ديو" الذي نقلت اليه شدياق ان الصحافية "اصيبت اصابات بالغة وتم بتر ساقها اليسرى ويدها اليسرى وهي تعاني من كسرين في الساق اليمنى والحوض بالاضافة الى حروق في اليد اليمنى وجروح طفيفة في انحاء جسمها". واضاف انها "تخضع لسلسلة عمليات متواصلة وحالتها العامة مستقرة من ناحية الوظائف الحياتية الاساسية وتحتاج الى مراقبة مكثفة لبضعة ايام".

وكانت شدياق تهم بالمغادرة بعد زيارة أحد الأصدقاء في منطقة غدير قرب جونية (شمال بيروت) وفور إدارة محرك سيارتها دوى انفجار في السيارة وتحديدا تحت مقعد السائق مما أدى الى دفع السيارة بضعة أمتار من موقعها.

وحضرت على الفور الى المنطقة القوى الأمنية المختصة والأدلة الجنائية لإجراء مسح للمنطقة.

من جهته اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ليل الاحد لدى خروجه من مستشفى اوتيل ديو بعد عيادته شدياق ان "صمود اللبنانيين سيكون اقوى من المصاعب مهما كانت التحديات والمخاطر". من جانب اخر دان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان "بشدة" الاعتداء الذي تعرضت له الصحافية اللبنانية معتبرا انه "لا يجوز ان تتسامح الاسرة الدولية مع مثل هذه الاعتداءات".

وقال انان في بيان نشره المتحدث باسمه مساء الاحد ان "مثل هذه الاعمال الشنيعة تشكل اعتداء ليس فقط على المواطنين اللبنانيين ولكن ايضا على المبادىء الاساسية لمجتمع ديموقراطي تأتي في طليعتها حرية الصحافة".

من جهتها ادانت فرنسا "بشدة" الاعتداء واعتبرت ان "الامر يتعلق بمحاولة جديدة للنيل من حرية الصحافة وهو امر غير مقبول". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيس ماتييه في بيان "بعد الاعتداء الذي اودى بحياة سمير قصير يتعلق الامر الان بمحاولة جديدة للنيل من حرية الصحافة وهو امر غير مقبول". واعربت منظمة الدفاع عن حرية الصحافة "مراسلون بلا حدود" عن "صدمتها العميقة" اثر الاعتداء الذي استهدف الصحافية اللبنانية.


25/11/2005
مي شدياق تعود الى عملها بعد نجاتها......




بيروت (اف ب)- اطلت الاعلامية اللبنانية مي شدياق على المشاهدين مساء الاربعاء للمرة الاولى بعد نجاتها من محاولة اغتيال قبل نحو شهرين لتؤكد انها ستعود الى عملها كمذيعة في المؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي".
وبصوت واثق ونبرة متزنة وابتسامة مشرقة توجهت شدياق المعروفة بمواقفها المناهضة لهيمنة سوريا على لبنان الى المشاهدين عبر شاشة "ال بي سي" في مستهل نشرة الاخبار قائلة "اعتقدوا انني لن اعمل مجددا لكني ساعود بعد ان اركب يدا وساقا اصطناعيتين".
واضافت شاكرة زملائها وكل من عادها في المستشفى حيث خضعت لنحو 20 عملية جراحية "لا استطيع ان اعطيكم الا ابتسامتي والكلمة الصادقة". واضافت "هذا نصيبي ان اشارك بالعطاء الكبير للوطن".


28/3/2006
الجائزة العالمية لحرية الصحافة 2006 للصحافية اللبنانية مي شدياق......




باريس، 28 آذار/مارس -2006- فازت الصحافية اللبنانية، مي شدياق، اليوم، بالجائزة العالمية لحرية الصحافة، اليونسكو/غيرمو كانو، للعام 2006. وجاء ذلك بقرار من مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، بناء على توصية من لجنة تحكيم دولية لهذه الجائزة تضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم.

المذيعة، مي شدياق، نجمة الشاشة الصغيرة اللبنانية. نشراتها الإخبارية وبرامجها التلفزيونية التي كانت تبث كل يوم أحد – مثل برنامج "نهاركم سعيد"- على قناة "إل. بي. سي." (الشبكة اللبنانية للإرسال) حظيت بإقبال جماهيري كبير. وتعود شعبيتها هذه إلى مستواها المهني كما إلى صراحتها المعهودة في هذا البلد الذي خضته سنوات الحرب الطويلة. وقعت مي شدياق ضحية محاولة اغتيال بالتفجير فقدت على أثرها يدا وساقا. وتركت هذه المأساة أثرا كبيرا في مشاعر اللبنانيين حيث أصبحت مي شدياق رمزا لحرية الصحافة عندهم. وكانت الجريمة التي تعرضت لها شدياق شبيهة بالجريمة التي أودت بحياة الصحافي في جريدة "النهار" سمير قصير، قبل خمسة أشهر، وتلك التي أودت بحياة مدير عام "النهار"، النائب جبران تويني، بعد ذلك، في كانون الأول/ديسمبر 2005. وجاء ترشيح مي شدياق للجائزة من قبل وزارة الثقافة اللبنانية. تمنح الجائزة بناء على توصية للجنة تحكيم دولية مؤلفة من إعلاميين من مختلف أنحاء العالم وسيتم تسليمها في 3 أيار/مايو القادم، اليوم العالمي لحرية الصحافة، في كولومبو، عاصمة سريلانكا، حيث سيجري فيها، هذه السنة، احتفال اليونسكو بهذا اليوم. تبلغ قيمة الجائزة 25 ألف دولار أميركي ويمولها هذا العام كل من مؤسسة كانو، وجايمس أوتاوا المراسل السابق لجريدة "واشنطن بوست"، ودايفيد أوتاوا الرئيس السابق للجنة العالمية لحرية الصحافة، واليونسكو. تتألف هيئة التحكيم من الأعضاء التالية أسماؤهم: وليد السقاف (اليمن)، روت دو أكينو (البرازيل)، كونور برادي (أيرلندا)، كافي شونغيتافورن (تايلاند)، كوندا ديكسيت (نيبال)، يورغن إيجبول (دانمرك)، كاترين غيشرو (كينيا)، داوود كتاب (الأردن)، رمزي لاني (ألبانيا)، أولينا بريتولا (أوكرانيا)، جون تولوي (جنوب أفريقيا)، ريكاردو أوكيدا (بيرو)، مع ممثلين عن مؤسسة غيرمو كانو (كولومبيا). تأسست جائزة اليونسكو / غيرمو كانو العالمية لحرية الصحافة عام 1997 بمبادرة من المجلس التنفيذي لليونسكو بهدف تكريم شخص أو منظمة أو مؤسسة لقاء تقديم إسهام مرموق في الدفاع عن حرية الصحافة و/أو تعزيزها في أي بقعة من بقاع العالم، ولاسيما إذا انطوى ذلك على مخاطرة بالحياة. تحمل الجائزة العالمية لحرية الصحافة اليونسكو/غيرمو كانو اسم الصحفي والناشر الكولومبي غيرمو كانو، الذي اغتيل بسبب نشره معلومات عن أقطاب المخدرات في بلاده. ويجري الترشيح للفوز بهذه الجائزة من قبل الدول الأعضاء أو منظمات مهنية إقليمية أو دولية، تعمل في مجال الدفاع عن حرية التعبير.

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: مي شدياق والمحاولة الفاشلة لإغتيالها ......   الثلاثاء يونيو 12, 2007 10:08 am


تعترف بتعرّضها لتهديدات بسبب جرأتها
مي شدياق: أنا جريئة لكنّي أعترف بالخطوط الحمر ......


عندما تسقط المحظورات يصبح الحوار أسلس، لكن ثمّة إعلاميين لا يعترفون بالمحظورات، ويسيرون بين الألغام، لكنّهم يتراجعون قبل أن يقع المحظور. مي شدياق من المذيعات اللواتي كسرن خط الجرأة التقليدي، فتعرّضت لتهديدات وصلت إلى حد التهويل، لكنّها رفضت أن تسير على الخط المرسوم لكل الإعلاميين الذين خاضوا المجال السياسي في ظل الضّغوطات التي مورست في الفترة الأخيرة. مقدّمة برنامج «نهاركن سعيد» والنشرة الإخباريّة على القناة الأرضيّة للمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال، تقول اليوم ما لم تتمكّن من قوله طوال الفترة الماضية، حيث كانت تحت المجهر حسب تعبيرها، نسألها:

بعد انتهاء النّفوذ السّوري على لبنان، لا شكّ أنّ المحظورات سقطت وسقف الحريّة أصبح أعلى، فهل بات الحوار السّياسي أسلس وفقاً لمعطيات المرحلة الجديدة؟

ككل الزملاء كنت أتعرّض لكم من الضّغوطات، لكن ما كان يميّزني جرأتي الكبيرة التي لا تقف عند حدود، على الرغم من المجازفات التي أقوم بها أحياناً في دفاعي عن فريق لم يكن من المستحب أن نذكره حتّى في ظل تلك المحظورات، أو الدّفاع عن قضيّة ليست مستساغة من قبل السلطات، وكنت أتلقّى ملاحظات عدّة من الإدارة. لكن هذا لا يمنع أنّي كنت أقرّ بوجود خطوط حمر، لأستمر وأعبّر عن مواقفي. أحياناً كنت أعتبر أنّ تخطّي بعض الأمور قد يؤدّي إلى فقداني منبري الإعلامي الذي أعبّر من خلاله عن شرائح مهمّشة من المجتمع. اليوم تغيّرت المعطيات لكنّي ما زلت أكمل في نفس الطريق الذي رسمته لنفسي.

ما هي طبيعة التهديدات التي كنت تتلقينها، وهل أحبطت عزيمتك في ظل النّظام الأمني الذي كان قائماً؟
كنت أتلقّى تهديدات من جهات أفضّل عدم ذكرها، وكانت ترد اتصالات مهدّدة ومتوعّدة إلى المحطّة حين يتخطّى حواري مع أحد الضّيوف السقف المسموح به. لكن بالنتيجة ولنكن موضوعيين، لم يتعرّض لي أحد وما زلت في موقعي الإعلامي، إنّما هذا لا يلغي أن ثمّة حالات من الخوف كانت تعتريني في ذلك الجو، فالرئيس رفيق الحريري تمّ اغتياله، بالتالي ما الذي يمنعهم من قتل صحافيّة؟ العين كانت مسلّطة علينا طوال الوقت، وكل الذين يعملون في هذه المهنة كانوا معرّضين لمثل هذه التهديدات.

هل كانت المؤسّسة اللبنانيّة تمارس دور الرّقيب على الحوارات السياسيّة، أم كانت الرّقابة تمارس ذاتياً من قبلكم كمحاورين؟
على الرغم من جرأتي كنت أمارس نوعاً من الرّقابة الذّاتيّة، ولا أنكر أنّني كنت أتلقّى ملاحظات من الإدارة، كانت تربكني كثيراً خصوصاً أن ثمّة اتصالات كانت تردها من سياسيين ذوي نفوذ، كان من الممكن أن يؤثّروا في عملي. نحن اعتدنا على المشي بين السّطور والمخاطر.

البرامج السياسيّة اليوم تعتبر القوت اليومي للّبنانيين، بعد انتهاء الانتخابات وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي لا شكّ أنّ الاهتمام بهذه البرامج سينحسر، فهل تخشين الوقوع في الفراغ؟
بغضّ النّظر عن الأحداث السياسيّة، أنا أقوم بتقديم ثلاث حلقات من برنامج «نهاركن سعيد» في الأسبوع، بالتالي أنجز عملي من تحضيرات ومتابعة مستمرّة ما يحول دون شعوري بالفراغ. وأعتقد أنّ المشاهد الذي يهوى متابعة البرامج السياسيّة سيظلّ على هوايته حتّى لو خفّ وهج الحياة السياسيّة، فضلاً عن أهميّة المحاور في البرامج السياسيّة وبرامج التوك شو، ولا شك أنّ المقدّم يلعب دور النّجوميّة فضلاً عن أهميّة الضّيف.

هل أنت من المحاورين الذين يشيعون الطمأنينة في نفس الضيف، أنّ ثمّة رهبة من مواجهتك بسبب جرأة أسئلتك؟
بيني وبين ضيوفي ثمّة احترام كبير، وهنا أودّ أن أذكر النّائب الشّهيد باسل فليحان الذي كان من المقرّر أن يكون ضيفي في إحدى الحلقات وقام بالاعتذار لأسباب خاصّة فاستضفت الوزير فؤاد السنيورة وكانت حلقة قويّة جداً بسبب الانتقادات التي كانت تواجهها وزارته حينها، وحين شاهد فليحان الحلقة قال لي أنّ حظّه جيّد لأنّه لم يكن ضيفي في تلك الحلقة. المهم أن يكون الإعلامي ملماً بالموضوع الذي يطرحه.

في هذا الكم الهائل من الأحداث المتتابعة في لبنان، كيف يجري الإعداد للحلقة شبه اليوميّة، بالتالي كيف يمكنكم الإحاطة بكل الأحداث المطروحة؟
المتابعة اليوميّة أمر لا بدّ منه للإحاطة بكل المواضيع المطروحة، سواء متابعة وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة والمقروءة، في هذه المهنة ليس ثمّة وجود للراحة.

كسرت ذلك الحاجز الذي يضعه مذيعو الأخبار ومقدّمو البرامج السياسيّة، من تجهّم وعبوس، لتظهري بصورة قريبة من المقدّم الغربي الذي يتصرّف بطبيعيّة؟
لا أفهم لماذا يصرّ بعض الزّملاء على العبوس للإيحاء بأنّهم جدّيّون، علماً بأنّ الابتسامة تريح الضّيف، وتمكّن الإعلامي من الحصول منه على أجوبة بعيداً عن إحراجه وحشره في زاوية معيّنة. قناع الجديّة يخفي تحته أحياناً عدم تفاعل المقدّم مع ما يذيعه من أنباء، وثمّة مدرسة تقليديّة في الإعلام تركّز على قراءة الخبر بصورة محايدة وبمخارج حروف قويّة، وهذه المدرسة لم تعد تواكب العصر. أنا من أنصار مدرسة التفاعل مع الخبر.

إلى أي مدى يستطيع الإعلامي أن يعمل في منبر إعلامي مغاير لتوجّهاته السياسيّة؟
أحياناً يمرّ الإعلامي في مراحل يكون لزاماً عليه أن يتعاطى مع القضايا المطروحة ضمن الأطر الموجودة، وعليه في هذه اللحظة ألا يتخلّى عن قناعاته وأن يحترم المؤسّسة التي يعمل بها في نفس الوقت. سياسة المحطّة تأتي قبل قناعات الإعلامي الشخصيّة، وفي حال لم يتمكّن من احترامها والاندماج معها، عليه الانسحاب من المحطّة.

بعد استشهاد الرّئيس الحريري بلحظات تسلمت هواء المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال طوال اليوم وبقيت حتّى ساعة متأخّرة من الليل، فكيف تصفين شعورك بتغطية حدث غير متوقّع، وهل شعرت بارتباك؟
لم أشعر بارتباك إطلاقاً على الرغم من أن النهار لم يكن متوقّعاً بأحداثه. أذكر في ذلك الصّباح أنّي كنت غاضبة بسبب اجتماع صباحي، اضطراري إلى البقاء في المحطّة لإذاعة نشرة الأخبار المسائيّة، لأنّ منزلي بعيد وإمكانيّة العودة إلى البيت كانت صعبة في ظل زحمة السّير، وأذكر أنّي كنت أعدّ ليوم «عيد العشّاق» من خلال الملابس الحمراء، وفور انتهاء الاجتماع سمعنا صوت انفجار وتوالت الأخبار وعرفنا باستشهاد الرّئيس الحريري، فانقلب اليوم رأساً على عقب. الخبر صدمني على الرغم من أنّي لم أكن من مناصري الحريري في حياته، بكيت قبل أن أطل على المشاهدين، وشعرت للحظات بأنّي سأقع على الهواء لشدّة ما بذلت من جهد، خصوصاً أنّ الأجواء كانت مشحونة جداً وكان عليّ أن أخبّىء مشاعري الشخصيّة وسط التجاذبات التي كانت قائمة بين المعارضة والموالاة. عندما استشهد الرّئيس شعرت بأنّ حلم لبنان تلاشى.

هل تحبّين السّياسة فعلاً، أمّ تعتبرينها مجرّد أداة من أدوات مهنتك؟
بل أحبّ السياسة ولا أرى الإعلام إلا من بابه السياسي، لا يعنيني أبداً الإعلام الفنّي على سبيل المثال.

لماذا، هل تعتبرين الفن رخيصاً؟
لا ليس هذا السّبب، لكن مع احترامي للفن، لا يمكننا القول انّ كل الفّنانين مثقّفين، فقلّة منهم فقط تشعرك بأنّك ترتقين حين تحاورينهم، وهؤلاء لم يعد لديهم سوقاً، نجوم اليوم على السّاحة الفنيّة معروفون وخلفيّاتهم لا تخفى على أحد.

هل ترين أنّ المذيعة التي تقدّم برامج سياسيّة تأتي في المرتبة الأولى، وفي مرتبة أدنى تحلّ مذيعات البرامج المنوّعة؟
لا بالعكس، أنا أقدّر مذيعات هذا النّوع من البرامج لأنّ التّعاطي مع البرامج الفنيّة صعب للغاية. فالتعامل مع السّياسيين أسهل بكثير من التعامل مع الفنّانين، وفيه الكثير من الصّدق والشفافيّة لأنّ أرجل السياسيين تبقى على الأرض. أنا أدرّس في الجامعة مادّة «التوك شو»، وفي نهاية كل فصل دراسي أطلب من الطلاب أن يختاروا موضوعاً يعملون عليه كمادّة لبرنامج «توك شو»، وصودف أن اقترح الطلاب في الفصل الماضي أن يقدّموا برنامجاً فنياً، وظلّوا أربعة أشهر يحاولون الاتصال بفنّانين، وكان كل فنّان يشترط على الطلاب الأسماء التي يقبل بوجودها معه في الحلقة، وفي النهاية لم نتمكّن من الاتفاق معهم على حلقة، فهم يأتون إلى الجامعة حين يكون ثمّة تكريم لهم، لكنّهم لا يدعمون الطلاب، ولا يفكّرون بدعمهم. ربّما لو كانت الحلقة ستبثّ تلفزيونياً لكانوا قبلوا، لكن حتّى على شاشة التلفزيون، تطلبين وجود إعلاميين أو سياسيّين في حلقة واحدة، لكن من الصّعب أن تطلبي فنّانين في حلقة واحدة لأنّ أحداً منهم لا يقبل التواجد مع فنّان آخر في نفس الحلقة، هذا فضلاً عن الغرور الذي يضرب بمعظمهم ويجعلهم يعيشون في كذبة كبيرة.

على أبواب الانتخابات النيابيّة، هل تفكّرين بالترشّح للانتخابات؟
أنا لبنانيّة حتّى العظم، ورفضت العيش خارج بلدي لأنّي لا أتخلّى عن لبنان، لكن في ظل المعطيات الموجودة، الفوز في الانتخابات صعب للغاية، لذا لا افكّر حالياً في الموضوع.

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
 
مي شدياق والمحاولة الفاشلة لإغتيالها ......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز :: المنتديات اللبنانية ...... :: منتدى السياسة اللبنانية ......-
انتقل الى: