منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز

LebanonIsMine
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر
 

 أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غابات الآرز
المشرفة العامة
المشرفة العامة
غابات الآرز

عدد الرسائل : 930
العمر : 101
Localisation : Lebanon _Tripoli
تاريخ التسجيل : 16/12/2006

أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Empty
مُساهمةموضوع: أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!......   أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Icon_minitimeالأربعاء يونيو 13, 2007 10:52 am

أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!......


أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Asddd


نقولا نصر
على مدى ستة أشهر وثمانية أيام، أي بدءاً من استقالة وزراء حركة "أمل" و "حزب الله" من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في 11/11/2006 حتى اليوم، وظفت المعارضة كل الوسائل المتاحة، سياسياً و "شارعيا" وحملات اعلامية، كي تحقق اهدافها: اسقاط حكومة دستورية، نالت ثقة المجلس النيابي وما زالت تحتفظ بها الى ان يقول المجلس العكس، كمدخل لمحاولة فرض حكومة اخرى عبر الهواء الطلق، من دون سلوك الآليات المعتمدة في تشكيل الحكومات في لبنان، اي بطريقة انقلابية، وصولا الى منع قيام المحكمة ذات الطابع الدولي، كي يبقى مسلسل الاجرام مصلتاً فوق رؤوس فئة معينة من اللبنانيين والسياسيين، ينتمون كلهم الى صفوف الموالاة، هكذا بكل بساطة، فيما حثالة قوم، تعتبر نفسها "شريفة وطن" تتفرج على المشهد، تعتم عليه او في قرارة نفسها تباركه، شغفاً بالانتقام.

بذلت المعارضة المستحيل وفشلت فشلاً ذريعاً في ما سعت اليه. وعلى ضو هذا الفشل، وقبل الوصول الى موعد حسم الاستحقاق الرئاسي، الذي سيباشر التمهيد له بعد أربعة اشهر ونيف، عبر جلسات متتالية للمجلس النيابي، على مدى شهرين، تسبق انتهاء ولاية الرئيس لحود، راحت المعارضة تسلك جملة من المعاصي الجديدة، كي تمسك برأس هرم الجمهورية، معتقدة ذلك ممكناً، خدمة لمآرب أشمل: تدمير الدولة اللبنانية ونظامها الديموقراطي البرلماني وإدخال لبنان في المجهول.

بهلوانيات نواب
فيما يستمر الرئيس لحود عاطلاً كلياً بالمعنيين عن الفعل ورئيس المجلس بري مهاجراً للسلطة التشريعية والرقابية في البلاد ـ بات على المعارضة ان تعيد كرة الحملة على الحكومة وحدها، دون سواها، لكن هذه المرة تحت عنوان جديد: التشهير بالرئيس السنيورة والتطاول عليه.. لتقصير ما منسوب له في موضوع التعويضات واعادة اعمار، دمر في حرب تموز، التي كان بطل استدراج اسرائيل اليها حسن نصر الله، لذلك، بدءاً من 10 الجاري، راح نواب "أمل" و"حزب الله" يعقدون اجتماعات في احدى زوايا المجلس النيابي، وفي المصيلح، مهددين بنزول جديد الى الشارع او باعتصامات جديدة. وهذا ما يمكن اعتباره ذروة في العهر والتحدي.

لماذا لا يدعون مثلاً الرئيس نبيه بري الى فتح باب مجلس النواب المقفل الى عقد عدة جلسات لبحث أمر التعويضات وورشة اعادة الاعمار ولمناقشة ذلك الكم الهائل من المسائل والمواضيع العالقة، لمواجهة الحكومة مباشرة في المجلس وجهاً لوجه؟ لكنهم يعلمون جيداً ونحن نعلم والرئيس بري بالذات هو الأعلم، لماذا الاصرار على ابقاء المجلس مقفلا ويريدونه غائباً كلياً ومغيباً: اذا عاود المجلس نشاطه الطبيعي والملزم ستنهار دفعة واحدة جميع مطالب المعارضة: سيجرهم جميعاً الرئيس السنيورة بطرح الثقة مجدداً بحكومته، وهو سيحظى بها مرة أخرى بأغلبية 70 صوتا، وهذا ما سيشكل صفعة موجعة للمعارضة، تلزمها، شاءت أم أبت، بالتراجع الفوري عن كل مطالبها وألاعيبها وتجنياتها واستفزازاتها ومغامراتها، التي أعمت بصرها وحبستها في عالم المنكر والتجني على البلاد.
قوى 14 آذار جاهزة كلياً للنزول الى المجلس لبحث كل الأمور، من دون اي شروط مسبقة، فلماذا تتهرب المعارضة الداشرة على هواها؟

لحس مبرد موافقاتهم!
يبدو ان تجربة الطابق الثالث في المجلس النيابي "فرقع" اخلاقهم وصوابهم وعقولهم، في هذا الطابق بالذات جرت حوارات آذار 2006 وما بعد، حيث، من غير شر، تم التوافق على امور هامة: تحديد مزارع شبعا، العلاقات الدبلوماسية مع سورية، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، المحكمة ذات الطابع الدولي، وفي هذا الطابق بالذات انهارت في 11/11/2006 مبادرة بري الانكشارية، وفيه تبخر بلمحة بصر ما كان قد تم التوافق عليه. حصل كل ذلك، لان القاعة الكبرى، التي يجتمع فيها كل النواب بقيت مقفلة في وجه الجلسات العامة.

بعد التنصل مما وافقت عليه "امل" و"حزب الله" في جلسات الحوار، ها هما اليوم يكملان المشوار ذاته، بالنسبة الى ما كانت الحكومة قد اقرته بالاجماع، خلال جلسة لمجلس الوزراء، عقدت بحضور الرئيس لحود خلال حرب تموز: النقاط السبع، التي يأتي في طليعتها اثنتان: فرض السلطة اللبنانية سلطتها على جميع الأراضي اللبنانية، ثم حصر السلاح بيدها. وبعد فترة وجيزة سمع اللبنانيون على شاشات التلفزيون حسن نصر الله والرئيس بري يعلنان موافقتهما على النقاط المذكورة والرقم 7 حرفياً.
في الثامن من الجاري، صرح الوزير المستقيل طراد حمادة بما يلي: "وزراء "حزب الله" و"أمل" اخذوا علماً بالنقاط السبع بعد اعتراض واضح.. وحمل هذا الاعتراض رئيس الحكومة على التهديد بوقف التفاوض"، "وعندئذ تدخل رئيس الجمهورية واتفق على أخذ العلم ووافقنا على فكرة اخذ العلم (لعب اولاد، من اين اتوا بنظرية "أخذ العلم").

في اليوم التالي قال الوزير المستقيل محمد فنيش: لدينا تحفظات على التقاط السبع، لا سيما حول ما يتصل "بنزع السلاح وصلاحيات القوة الدولية.. واتفاق الهدنة والمحكمة". كما نطق الوزير المستقيل الآخر فوزي صلوخ بكلام مضحك شكلا ومضمونا: "وافقنا على النقاط السبع، كي لا نظهر منقسمين"! هل القصة قصة مظاهر، أم قصة كذب وتحايل على الناس؟ بارك الله بهكذا وزراء، غير اهل لتحمل المسؤولية، ضالين ومضللين!
وفي 12 الجاري، سمعنا حسن نصر الله على احدى الشاشات يحدثنا عن تمسكه بترسانة سلاحه على ارض الجنوب بالذات وفي منطقة جنوب الليطاني، حيث ينتشر الجيش اللبناني الى جانب القوات الدولية، حيث قال ما مفاده: سلاحنا موجود بكثافة في هذه المنطقة، لا مظاهر مسلحة، ونحن جاهزون لمواجهة اسرائيل في اي لحظة، حتى بوجود الجيش اللبناني والقوات الدولية؟! ماذا يمكن ان يحصل، اذا قرر يوماً "حزب الله" التحرش باسرائيل، كما فعل في 12 تموز، او بطريقة أخرى؟ هل يقدر عواقب اي "ضرب خوات جديد" يعرض هذه المرة الجيش اللبناني الى مجزرة؟

لحود بين التريث والمغامرة
يسأل الناس ماذا ينوي الرئيس لحود فعله خلال الفترة الباقية من عهده، يقول هو انه باق حتى آخر دقيقة، فهمنا، سبق ان قال انه لن يغادر القصر قبل ان يؤمن انتخاب بديل على شاكلته. لا ندري اذا كان غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير توصل خلال زيارته المفاجئة الأخيرة الى بعبدا الى اقناعه بالعدول عن اي مغامرة: تشكيل حكومة جديدة بقرار احادي منه، اذا لم يحصل انتخاب الرئيس الجديد في موعده. لكن عليه ان يعلم جيدا ان الدستور لا يجيز له اطلاقا القيام بأي خطوة من هذا النوع ما زال يدعو الى تأليف "حكومة وحدة وطنية" يشارك فيها كل اللبنانيين كيف؟
إذا كان يريد ان "يمشكلها"، بدل اخلاء القصر بهدوء، بعد منتصف ليل "بك بان" 23 ـ 24 تشرين الثاني، فهو يرتكب جريمة كبرى بحق نفسه اولا، سوف يحاكم عليها لاحقا، ثم بحق البلاد، رحيله من القصر هو بداية الحل. وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، عليها، اذا اضطر الامر، تأمين انتخاب الرئيس البديل. أما هو، فالافضل له ترك البلاد للراحة والاستجمام بعيدا عن انظار اللبنانيين، حيث يرتاح ويريح.

قبضاي الرابية!
يعرف "الحاج" ميشال عون انه مرشح للرئاسة ربما قبل ان يولد وان يصبح نائباً. وبات كل اللبنانيين يعرفون ذلك ايضا، أما كيف يسوق ترشحه، ففيه من العنتريات، لا عد لها ولا حصر. تمثل جديدها النسبي في المؤتمر الصحفي الذي عقده في 7 الجاري، تحدث عن ضرورة "الخروج من الشرنقة الطائفية"، الغاطس هو فيها، لانه يعتبر نفسه "وحيد قرن" المسيحيين. ذكر بطرحه انتخاب الرئيس من الشعب "لمرة واحدة"، منكرا ان يكون ذلك "خروجا على الدستور"، وهو الجاهل المجنح لكل ما هو "دستوري وأصول"، واتهم هذا القاصر المعترضين على بهلوانياته بعدم بلوغ "مرحلة النضج".
الى ان راح "يترشق طالع نازل"، معتبراً اولا مجلس النواب "مغارة علي بابا" تنتخب "واحداً سارقا لمقعد الرئاسة"، ولأن عون مرشح "على رأس السطح" يعتبر ان الانتخاب يجب ان يجري في قاعة "السطح"، بحيث تكون الولادة "خيارا" في الهواء الطلق!
ولأنه دقيق في الحساب، ولو لمرة واحدة، فهو مدرك تماماً ان لا امل له بالفوز بأصوات النواب، قال انه لا يسقط "خارج اطار مجلس النواب... أو أمام الشعب" ولم ير في حصول ذلك "اي مشكلة"! الى ان اطلق المتملئ من نفسه والفارغ من كل ما هو سواه" صرخة تحد "وقلة تهذيب" اشهر من "نار على علم": "فليتفضل القبضاي ويترشح ضدنا.. لماذا قلة التهذيب في الاذاعات والتلفزيونات.. واين تعلموا هذه اللغة؟ الا يخجلون من انفسهم؟" درس جميل يجود به رجل "بلا مربى"، وقح، زقاقي، لسانه دائر، سبق ان تفوه مثلا بعبارات: "كسر" رقبة الاكثرية، التي اطلق عليها عنوان "بناديق"، "فشرتوا" "كذب"، "نفاق" "سرقة، "حمرنة" (صفة نسبها الى من وضع نص "اتفاق الطائف"

ميشال عون هو على المستوى السياسي العام والاستراتيجي، تعتير بتعتير، ظهر في شكل جلي، عبر فكرتين عبر عنهما في مقابلة اجرتها معه جريدة "الانباء" الكويتية في 13 الجاري قال اولا انه لبنن "الخطاب السياسي" لـ"حزب الله". لكن "حماس" هذا الحزب باقية على حالها، والاصح هو القول ان "حزب الله" "سورنه" و"أيرنه" الى ابعد الحدود. ثم انضم عون الي فريق المطالبين ببقاء سلاح المقاومة "الى الأبد"، حتى حصول السلام الشامل في المنطقة.


بشار... سيدهم "البريء"
جزم أحد قراء "فنجان قهوة" المعارضة "الشريفة" ان سورية تستعد للعودة الى لبنان وان الادارة السورية القديمة ـ الجديدة للملف اللبناني "تنشط في طمأنة مختلف قوى المعارضة اللبنانية الى قوة الموقف السوري وقدرته على استعادة الألق الذي افتقده اثر الانسحاب من لبنان". تذكرنا كلمة "ألق" بـ "العلق" الذي يمتص دم معارضينا "الاشاوس"، وعبرهم دم لبنان، ويبدو جليا ان هذه المعارضة "النقية" تلعب ذلك الدور السوري، ولا داع للتساؤل "كيف".

منذ البداية حتى اليوم، رفعوا شعار "الميثاقية" لتغطية تآمرهم على بلدهم. تعني ميثاقيتهم الامر الاساسي التالي: "أوعى احد يجيب سيرة النظام السوري، الماضي فينا تقتيلا وتشهيرا وتطاولا!! ومن وحي "هذا الوحي" كان يتصرف على الدوام وزراء "أمل" و"حزب الله"، ضمن مجلس الوزراء وبعد استقالتهم، نصبوا انفسهم اصحاب "فيتو" ورفض لكل ما يجمع عليه الوزراء الاخرون. هذه هي ديموقراطيتهم "الالهية"، بالاضافة الى نظرية "أخذ العلم" والى تسجيل التحفظات.. والتفنن في ضرب المؤسسات الدستورية،
من حسن حظهم، ان تكون ارض لبنان والحريات السائدة فيها مسرح عملياتهم، ولو كانوا سوريين ومعارضة سورية يقومون بما يشبه منحاهم، حيث الكلمة وحدها تستدعي احكاما عرفية فورية، إذلالاً وسجنا وقهرا، لما تجرأوا على فعل اي شيء شبيه لما يفعلونه في لبنان، وليشكروا ربهم على طول بال الدولة اللبنانية، ويبوسوا الارض مليون مرة، لان بيروت تعاملهم، خلافا لما يمارسه النظام القمعي في دمشق.

في أول خطاب القاه، في 10 الجاري، امام "مجلس الشعب" الذي جرى انتخابه في جو من التزوير والمقاطعة، أعلن بشار الاسد موقفه الحاسم في التعامل مع المحكمة ذات الطابع الدولي: القضاء السوري وحده سيحاكم المتورطين السوريين في جرائم القتل في لبنان، باسم السيادة السورية. قال: أي تعاون مطلوب من سورية، في حال تطلب تنازلا عن السيادة الوطنية، هو امر مرفوض بالنسبة الينا جملة وتفصيلا: "كم هو بارع رفع مظلة الوطنية فوق رؤوس مجرميهم، لكننا، في لبنان، نريد ونصر على ان يحاكم قتلتنا اياً كانوا، وان ينالوا العقاب العادل والحازم... كيف يمكن الوصول الى ذلك، الى كل حقوقنا؟.. هذا ما سيوضحه الطابع الدولي للمحكمة، التي سيقرها "مجلس الأمن"، ولن يستطيع اي "زبون" لسورية وايران في لبنان فعل المزيد، لأن من يدمن على سياسة الهوارة لا بد له من ان يسقط في المهوار، وان يدفع باهظاً ثمن اساءته المجنونة للوطن.

_________________


أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... 178228wnnlt8dmq3

أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... 99619332cz4

أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Pod_pal_dolphins_1A


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebanonismine.niceboard.com
1970

1970

عدد الرسائل : 22
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 21/01/2007

أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Empty
مُساهمةموضوع: رد: أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!......   أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!...... Icon_minitimeالأربعاء يونيو 13, 2007 2:10 pm

لبنان ابى على عليهم وهم بالارهابين اولى

شكرا غابات الآرز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أرادوا لبنان جحيماً.. وهم بالجحيم أولى!......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــدى غـــــابــــــات الآرز :: المنتديات اللبنانية ...... :: منتدى المقالات المتميزة ......-
انتقل الى: